انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

شقشقة الوطن

رعدالدخيلي
رعدالدخيلي

شاعر واديب عراقي

1 دقائق للقراءة
4 مشاهدة
شقشقة الوطن
مشاركة:

كلُّ شيءٍ في زماني همّني

إنْ أكنْ كنتُ و إنْ لم أكنِ

إذ أرى الناس تبيع المشترى

تشتري ما بيع أو كان قني

و به الإنسان أمسى متعباً

و إلى الآن كما يبدو ضُني

لم يكن فينا و منا من يرى

غير ما أنّي رأيت من عني

و لذا الإنسان فيما أعرفُ

ذاب بالآهات و الحزن فني

كم زرعنا الأرض .. روّينا الثّرى

لكنِ الشّوكُ من الأرض جُني

ليت من عاش و من مات أتى

ليرى الدُّنيا بعري البدنِ

فانزعوا الأكفان يا أهلَ الرّدى

وارجعوا لي أحيوا يوماً وطني !

موطني كان يروّي الرّافدانِ

و يطوف الماء حول المدنِ

مات بالأمسِ و ما ظلّ لهُ

غيرُ نهرٍ شحَّ فيه و ثني !

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٨ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د