أسكب النور على حبر اللّيالي
فأنا بالعتم ما يوما أبالي
كلُّ ما كان و كنت أرتجي
من حصيف الرأي في ذهني وبالي
أرتأي رأيي كما شئت نهىً
لأقول الحقّ في صدق المقالِ
فأنا طفلٌ .. و إنْ شيخٌ حنى
ظهرَهُ العُمْرُ على فرط اعتلالِ
باقياً أحيا و لن يخبو سناي
و سمائي تتعالى بالجَمالِ
شيبيَ المشهود بين المفرقِ
كنجومٍٍ بازغاتٍٍ و لآلي
عندما أغفو و يأتيني السّجى
سادراً في الأُفْق ما بعد الزَّوالِ
يعتريني الشّوق أن ألقى هواي
كي يطول اللّيل في أبهى احتفالِ
أشتهي الأنثى .. و يدري خالقي
ما بيومٍ أَشتهي غيرَ الحَلالِ
نعمةٌ و اللهِ حُبٌّ و هوى
و هُيامٌ قد تلظّى باشتعالِ
فاعطني منك رضاباً طيّباً
و سأعطيكِ نبيذاً من دِلالي
فاشربي منه كثيراً واسكري
نحن في الفردوس يا حورَ خيالي !







التعليقات