انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

شقشقة النّور و الظّلام

رعدالدخيلي
رعدالدخيلي

شاعر واديب عراقي

1 دقائق للقراءة
4 مشاهدة
شقشقة النّور و الظّلام
مشاركة:

أسكب النور على حبر اللّيالي

فأنا بالعتم ما يوما أبالي

كلُّ ما كان و كنت أرتجي

من حصيف الرأي في ذهني وبالي

أرتأي رأيي كما شئت نهىً

لأقول الحقّ في صدق المقالِ

فأنا طفلٌ .. و إنْ شيخٌ حنى

ظهرَهُ العُمْرُ على فرط اعتلالِ

باقياً أحيا و لن يخبو سناي

و سمائي تتعالى بالجَمالِ

شيبيَ المشهود بين المفرقِ

كنجومٍٍ بازغاتٍٍ و لآلي

عندما أغفو و يأتيني السّجى

سادراً في الأُفْق ما بعد الزَّوالِ

يعتريني الشّوق أن ألقى هواي

كي يطول اللّيل في أبهى احتفالِ

أشتهي الأنثى .. و يدري خالقي

ما بيومٍ أَشتهي غيرَ الحَلالِ

نعمةٌ و اللهِ حُبٌّ و هوى

و هُيامٌ قد تلظّى باشتعالِ

فاعطني منك رضاباً طيّباً

و سأعطيكِ نبيذاً من دِلالي

فاشربي منه كثيراً واسكري

نحن في الفردوس يا حورَ خيالي !

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:١٥ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

احتراق بلا دخان
شعر

احتراق بلا دخان

في العتمة التي لا يراها أحد يتعلّم بعض البشر كيف ينكمشون حتى يصيروا أثراً بعد عين . يتدرّبون طويلاً على فنّ الاختفاء لا لأنهم لا يملكون ما يقولون، لأنهم يخشون أن يكون حضورهم عبئاً على هذا العالم. يقبضون على رغباتهم بأيدٍ ترتعد خوفاً من الإزعاج، يطوونها بهدوءٍ خائف، ثم يخفونها في أعمق موضعٍ من…

· 1 د
وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
أشياء كثيرة تحاول أن تعلمني السخرية
شعر

أشياء كثيرة تحاول أن تعلمني السخرية

1 كلما تقدمت في العمر أشعر أن الحياة تفقد أسنانها. تبتسم لي بثغرٍ فارغ كأنها عجوز تتظاهر بأنها ما زالت قادرة على مضغ أحلامي. أمشي خلفها وأنا أراقب ظلالها وهي تتسكع على الجدران مثل قططٍ ضلّت طريق العودة. في الصباح تصعد الشمس الدرج ببطء تلهث تتكئ على الغيوم كأنها تبحث عن مقعدٍ شاغر في مقهى السماء.…

· 4 د