أغنّي كلّما أبكي أغنّي
فيشدو بلبلي للعندليبه
و لكنْ كلّما أدنو إليها
أراها فوق غصني مثل ذيبه
أخاف و أعجب كيف كانت
فأمست هكذا أنثى غريبه!؟
أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ
هوت للأرض في حزن نحيبه
أواسيها .. أداعبها كثيراً
فتدفعني على صدري ؛ رهيبه
أمنّيها .. أغازلها طويلاً
فلم تأبه و قد راحت كئيبه
فهل هذي إلى قلبٍ قريبه ..
و هل هذي بإمرأةٍ حبيبه !؟







التعليقات