انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

شجرة الديناميت

ايفان علي عثمان
ايفان علي عثمان

شاعر وكاتب عراقي

1 دقائق للقراءة
6 مشاهدة
شجرة الديناميت
مشاركة:

1

رأيت مخرجا

من المسلخ الاول

بقواطع آخر لون

2

من تلويات

بداية المجهول

تحرر

المخرج

3

ممر جديد

مصمم لما يتكدس

في نافذة سلخ

بزوايا مدينة

4

يجمع

اجزاء ورم العزلة

لغرف بلا جفون

الطريق اليها يبدأ بالطرق

5

اوشامي

تجاويف واقفة

قرب المستقبل

اراها من

الطابق الاول

6

دخل القط الجديد

الى الغرفة

وجد حجرتين ونهر

في

السنانير

7

ثبت الدروع في الاهداب

وحرك إصبع السبع

انها رقصة

المفصل

والمقصات

والشريانية

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٦ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

أشياء كثيرة تحاول أن تعلمني السخرية
شعر

أشياء كثيرة تحاول أن تعلمني السخرية

1 كلما تقدمت في العمر أشعر أن الحياة تفقد أسنانها. تبتسم لي بثغرٍ فارغ كأنها عجوز تتظاهر بأنها ما زالت قادرة على مضغ أحلامي. أمشي خلفها وأنا أراقب ظلالها وهي تتسكع على الجدران مثل قططٍ ضلّت طريق العودة. في الصباح تصعد الشمس الدرج ببطء تلهث تتكئ على الغيوم كأنها تبحث عن مقعدٍ شاغر في مقهى السماء.…

· 4 د
احتراق بلا دخان
شعر

احتراق بلا دخان

في العتمة التي لا يراها أحد يتعلّم بعض البشر كيف ينكمشون حتى يصيروا أثراً بعد عين . يتدرّبون طويلاً على فنّ الاختفاء لا لأنهم لا يملكون ما يقولون، لأنهم يخشون أن يكون حضورهم عبئاً على هذا العالم. يقبضون على رغباتهم بأيدٍ ترتعد خوفاً من الإزعاج، يطوونها بهدوءٍ خائف، ثم يخفونها في أعمق موضعٍ من…

· 1 د
وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د