نخبكِ يا سيدة الإدهاش
عصفك الزوبعيُّ
قلبَ آية السكينة
رأساً على حُلم
نخبك يا وميض الأمل
القادم من اللانهاية
لقد اختليتُ بالكأس هرباً
فوجدتُكِ تلاعبين أفكاري
هنا إذ أرتّل أناشيد صمتي
لا فكاكَ بينكما:
كأسٌ يحاكي الخيال
وحلمٌ يصهل فوق صهوة اليقين
ألملمُ بتلات نضجك
قصيدة تلو أخرى
أنثرها في وجه المدى
حيث مشارف الجمال
وجمعُنا المتناغم في المساء
يرتّل آيات عشقٍ صوفيّ
لعلّ إله الدروب
يرأف بحال معابدك القصيّة
لا يتعب الجناح الذي يعشق المرتفعات
وكذلك الصوت الذي وجد للغناء
أما الحرف الذي يصلك
فيناغي الوجود على حافة الصراط.
يُدفئ إلهام حسنكِ
خلوةَ تزهّدٍ
وحنين حرفكِ
أحاط المساء بهاء وجمالا
لصمتك أغنية
يعيد الوادي صداها
ويمضي دونك القطار حزيناً
اندعكي بجلدي
دعي المسامات تتشرب عطرك
اتكئي على جداري الآيل الى لحزن
وانغمسي بشهد الغرام
هذا وَلَهٌ يمضي الى المرتفعات
لقد طرأتِ ، سحابة حبلى ، فأهلاً
وملكتِ سماء السُكْرِ سهلاً.
سيدة الكأس

آخر تحديث: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٨ م






التعليقات