مَنْ ذا الذي سألَ الندى: أين الإلهْ؟
والعمرُ والنورُ هبةْ
والليلُ والحبُّ غِنى
والسماءُ بأطباقها السبع أمانْ
وفلكٌ دائر ما يدورْ..
لا يميد ولا يجورْ..
في باحةِ الرحمنْ
ينبوعُ فيضٍ..
من عطاءْ
لكنما يبقى السؤالُ الصح
كيف يتُمُّ الشُكر
ويُقبل الإحسانْ

مَنْ ذا الذي سألَ الندى: أين الإلهْ؟
والعمرُ والنورُ هبةْ
والليلُ والحبُّ غِنى
والسماءُ بأطباقها السبع أمانْ
وفلكٌ دائر ما يدورْ..
لا يميد ولا يجورْ..
في باحةِ الرحمنْ
ينبوعُ فيضٍ..
من عطاءْ
لكنما يبقى السؤالُ الصح
كيف يتُمُّ الشُكر
ويُقبل الإحسانْ
آخر تحديث: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٢ ص

| حسين السياب شاعر وأديب | عراقي يا صديقي… لسنا من مواويل الأوّلين، لكنَّ في أصواتنا رنينَ أوعيةٍ طينيّةٍ تُخبّئ مطراً قديماً لم تنسَهُ الأرضُ… البلادُ التي غادرناها تنهضُ في صدورنا كأنَّ الريحَ تُعيدُ ترتيبَ خرائطِها على هيئةِ نبضٍ لا يعرفُ الرحيل… الحبُّ كما لو أنّه آخرُ قنديلٍ في ليلٍ مكسور، لا…

انا و عازفُ الوتر وبُحَّةُ صوتِه الحزينِ تدنو من مسامعي ، تداعبُ الليلَ والسهرَ تضمدُ الجرحَ بالوتَّرِ. هكذا ينطفئُ الجمرُ المستعرُ، ويخفتُ لهيبُ المشاعرِ، ويندثرُ الأثرُ. هكذا يلتئمُ القدرُ رويداً رويداً، يمورُ السمرُ، وتسحقُنا المسافةُ واهمةً لنمحوَّ الأثر.

وأنا أتلمس طريقي نحو الاندراس وجهك يا حبيبتي يحفر في قلب العالم ايبولا يابسة لم أنس انك بارعة في وسم الموت على مطر الغابات و لا انك علقت قلبي في عتمة الأشجار هبة لأوهام الغوريلا للشمبانزي وخفافيش الفاكهة للنسانيس و الضباء للنيص لبقايا الأحلام النافقة أو المتفسخة. سأخبرك الآن دون مواربة أظافري وحدها…
التعليقات