انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

دموع من حجر

علوان حسين
علوان حسين
1 دقائق للقراءة
21 مشاهدة
دموع من حجر
مشاركة:

أخذت حجراً من الأرض
كأني أقلب عملةً قديمةً قلبته
وبكل ما أؤتيت من قوة ضغطت عليه
أخالني رأيت دمعةً سقطت
أو لعلها قطرة عرق
قلت أغرسها عميقاً في الأرض لعلها تصير شجرةً
لعل شجرة الدمع تنمو ثم تستطيل
وقد تغدو دوحةً لها ظلال
يأتي زمان وأجلس تحت تلك الشجرة .
هل ندمت بعد ذلك ؟
أقول لو كنت قد زرعت نجمةً
ثم أستبدل النجمة بالكلمة
لو أحصي عدد الكلمات التي غرست في الهواء
أعداد النجوم التي كان يحصيها ذلك الناعس وهو يحدق مذهولاً في سماء الطفولة .
بقليل من القلق أنتظر تلك الشجرة
تورق وتثمر أقماراً
فقد سقيتها غالباً بنشارة الروح
دموعاً من حجر .

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٠ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

انا و عازفُ الوتر
شعر

انا و عازفُ الوتر

انا و عازفُ الوتر وبُحَّةُ صوتِه الحزينِ تدنو من مسامعي ، تداعبُ الليلَ والسهرَ تضمدُ الجرحَ بالوتَّرِ. هكذا ينطفئُ الجمرُ المستعرُ، ويخفتُ لهيبُ المشاعرِ، ويندثرُ الأثرُ. هكذا يلتئمُ القدرُ رويداً رويداً، يمورُ السمرُ، وتسحقُنا المسافةُ واهمةً لنمحوَّ الأثر.

· 1 د
ظلي.. وباقة كلمات
شعر

ظلي.. وباقة كلمات*

| حسين السياب شاعر وأديب | عراقي يا صديقي… لسنا من مواويل الأوّلين، لكنَّ في أصواتنا رنينَ أوعيةٍ طينيّةٍ تُخبّئ مطراً قديماً لم تنسَهُ الأرضُ… البلادُ التي غادرناها تنهضُ في صدورنا كأنَّ الريحَ تُعيدُ ترتيبَ خرائطِها على هيئةِ نبضٍ لا يعرفُ الرحيل… الحبُّ كما لو أنّه آخرُ قنديلٍ في ليلٍ مكسور، لا…

· 1 د
حب على إيقاع الايبولا
شعر

حب على إيقاع الايبولا

وأنا أتلمس طريقي نحو الاندراس وجهك يا حبيبتي يحفر في قلب العالم ايبولا يابسة لم أنس انك بارعة في وسم الموت على مطر الغابات و لا انك علقت قلبي في عتمة الأشجار هبة لأوهام الغوريلا للشمبانزي وخفافيش الفاكهة للنسانيس و الضباء للنيص لبقايا الأحلام النافقة أو المتفسخة. سأخبرك الآن دون مواربة أظافري وحدها…

· 2 د