الْيَدُ نَفْسُهَا،
يَدُكَ الآنَ،
تِلْكَ الَّتِي لَا تَغْسِلُهَا كُلُّ طُيُوبِ بلاد الْعَرَبِ،
يدك الْمُوغِلَةِ فِي التِّيهِ،
فِي دُرُوبٍ لَا نَجَاةَ فِيهَا وَلَا عَلَامَاتٍ وُصُولَ أَبْعَدَ مِنْ شَفَةِ الْهَاوِيَةِ.
أَقُولُ لَهَا:
" لَوْ كُنْتِ مَقْطُوعَةً كَغُصْنِ شَجَرَةٍ،
لَوْ كُنْتِ حِجَارَةً تَرْكُلُهَا الرِّيحُ،لَكُنْتِ أَكْثَرَ مَعْنًى مِنَ الْحَيَاةِ".
لَكِنَّهَا الدَّائِرَةُ...
تَكْبَرُ وَتَصْغُرُ،
لَكِنَّهَا أَنْتَ،
الْحَيَاةُ الَّتِي تُرْجِعُنَا كُلَّ مَرَّةٍ إِلَى الصِّفْرِ،
حَلْقَةٌ مُفْرَغَةٌ مِنَ الْهَدْرِ،نَنْعَمُ بِثَوَانٍ مِنَ الرِّضَا،
تَفْتَحُ مِثْلَ مَسَامٍ فِي جِلْدَةِ الْوَقْتِ،
بِضْعُ ثَوَانٍ تَسْبِقُ الْكَارِثَةَ عَادَةً.
لكنّها يدُك التي مارستِ المحوَ بكلّ نعومة و قسوة.







التعليقات