انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

تَطْهِيرٌ عِرْقِيٌّ نَاعِمٌ

ياسين غالب
ياسين غالب

شاعر وروائي

1 دقائق للقراءة
27 مشاهدة
تَطْهِيرٌ عِرْقِيٌّ نَاعِمٌ
مشاركة:

الْيَدُ نَفْسُهَا،

يَدُكَ الآنَ،

تِلْكَ الَّتِي لَا تَغْسِلُهَا كُلُّ طُيُوبِ بلاد الْعَرَبِ،

يدك الْمُوغِلَةِ فِي التِّيهِ،

 فِي دُرُوبٍ لَا نَجَاةَ فِيهَا وَلَا عَلَامَاتٍ  وُصُولَ أَبْعَدَ مِنْ شَفَةِ الْهَاوِيَةِ.

 أَقُولُ لَهَا:

" لَوْ كُنْتِ مَقْطُوعَةً كَغُصْنِ شَجَرَةٍ،

 لَوْ كُنْتِ حِجَارَةً تَرْكُلُهَا الرِّيحُ،لَكُنْتِ أَكْثَرَ مَعْنًى مِنَ الْحَيَاةِ".

لَكِنَّهَا الدَّائِرَةُ...

تَكْبَرُ وَتَصْغُرُ،

لَكِنَّهَا أَنْتَ،

الْحَيَاةُ الَّتِي تُرْجِعُنَا كُلَّ مَرَّةٍ إِلَى الصِّفْرِ،

حَلْقَةٌ مُفْرَغَةٌ مِنَ الْهَدْرِ،نَنْعَمُ بِثَوَانٍ مِنَ الرِّضَا،

تَفْتَحُ مِثْلَ مَسَامٍ فِي جِلْدَةِ الْوَقْتِ،

بِضْعُ ثَوَانٍ تَسْبِقُ الْكَارِثَةَ عَادَةً.

لكنّها يدُك التي مارستِ المحوَ بكلّ نعومة و قسوة.

مشاركة:

آخر تحديث: ٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٥ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

التغيير
شعر

التغيير

التغيير سفيان عرب شنگالي أن أبدأ أن أختار وحسب أن أقرّر .. أن أكوّن كياناً مستقلاً يبدأ بذاكرة أخرى ، ووعي مضاعف وطموح لا يُحدّ طالما طغى حضوره في الحلم واليقظة وقضّ مضجعي ودام شاغلاً ونادى في خلوة حُلماً طال انتظاره يدعوني مذ وعيتُ نقصي أن أغترب أن أرتوي، أن أشتعل أن أُبعثَ لكي أكون موقداً…

· 1 د
على ضفافِ الخمسين
شعر

على ضفافِ الخمسين

أتْمَمْتُ درباً على الخمسينَ يحتملُ عواصفاً * سكنتْ مذْ قادني الأملُ خمسونَ فاضتْ بها الأحلامُ فامتلأتْ منها الدفاترُ ما غصَّتْ بها الجُملُ إذ كنتُ فيها أسيراً للمنى أمداً أرجو السلامَ لِعمرٍ فيهِ أرتحِلُ فما اهتدتْ جُلُّها إلى المنالِ وما جاءتْ قراراً بوأدِ الشوقِ يرتجلُ هنيهةً رمشتْ فيها العيونُ…

· 1 د
الى الآن ..
شعر

الى الآن ..

الى الآن .. جُرحكَ يعبرُ كل المسافاتِ غضاً يسيل على دكة الجسر في ليلةٍ والقمر.... أنت تسيرُ بلا قدم نحو ذاك المقام.. وللٱن تخذلني في الخطى..! كان لي فرصةٌ للهروب ولكن في النبض دائرة من صدى ... وكيف أفرُّ..؟! وحبلُ الوريدِ مُعَلَّقٌ بصلصالِ هذا المكان كيف أطيرُ وجذري.. يغوصُ إلى قاعِ هذا الخرابِ…

· 1 د