انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

تَطْهِيرٌ عِرْقِيٌّ نَاعِمٌ

ياسين غالب
ياسين غالب

شاعر وروائي

1 دقائق للقراءة
35 مشاهدة
تَطْهِيرٌ عِرْقِيٌّ نَاعِمٌ
مشاركة:

الْيَدُ نَفْسُهَا،

يَدُكَ الآنَ،

تِلْكَ الَّتِي لَا تَغْسِلُهَا كُلُّ طُيُوبِ بلاد الْعَرَبِ،

يدك الْمُوغِلَةِ فِي التِّيهِ،

 فِي دُرُوبٍ لَا نَجَاةَ فِيهَا وَلَا عَلَامَاتٍ  وُصُولَ أَبْعَدَ مِنْ شَفَةِ الْهَاوِيَةِ.

 أَقُولُ لَهَا:

" لَوْ كُنْتِ مَقْطُوعَةً كَغُصْنِ شَجَرَةٍ،

 لَوْ كُنْتِ حِجَارَةً تَرْكُلُهَا الرِّيحُ،لَكُنْتِ أَكْثَرَ مَعْنًى مِنَ الْحَيَاةِ".

لَكِنَّهَا الدَّائِرَةُ...

تَكْبَرُ وَتَصْغُرُ،

لَكِنَّهَا أَنْتَ،

الْحَيَاةُ الَّتِي تُرْجِعُنَا كُلَّ مَرَّةٍ إِلَى الصِّفْرِ،

حَلْقَةٌ مُفْرَغَةٌ مِنَ الْهَدْرِ،نَنْعَمُ بِثَوَانٍ مِنَ الرِّضَا،

تَفْتَحُ مِثْلَ مَسَامٍ فِي جِلْدَةِ الْوَقْتِ،

بِضْعُ ثَوَانٍ تَسْبِقُ الْكَارِثَةَ عَادَةً.

لكنّها يدُك التي مارستِ المحوَ بكلّ نعومة و قسوة.

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٤ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

رسالة إلى بغداد
شعر

رسالة إلى بغداد

| شاعرة عراقية بغدادُ هل تدرين عن أوضاعي أو تقدرين على البعادِ سماعي؟ النارُ يا بغدادُ تأكُل أحرُفي! والبرد يُفلت من يَدَيَّ يراعي.. بغدادُ هل يُرضيكِ أني من هُنا لهُناك أحملُ وحدتي وضياعي؟ بغدادُ ما لاحت لعينيَ نخلةٌ! كلّا ولا هزَّ النسيمُ شِراعي! بغداد هذا البعد ينبُشُ غُربَتي ويبُثُّها وجعاً على…

· 2 د
قصائد
شعر

قصائد

لِعدَم كفايةِ الأدلّةٍ لا دليلَ واضحٌ على غيابكِ فالمصابيحُ كلُّها مضاءةٌ بعدَ منتصَفِ اللّيلِ وأصواتُ الصِّغارِ تَتناقلُ اسمَكِ من فَمٍ إلى آخَرَ لم يُرسِلْ لي أحدٌ صورتكِ جالسةً في محطّةِ الِقطارِ والطّينُ لم يتَّصلْ بيَ ضاحكاً من فرط سعادتهِ، لأنَّكِ غرزتِ قدميكِ في قلبهِ وما منْ بِشارةٍ في…

· 3 د