انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

التغيير

سفيان عرب شنكالي
سفيان عرب شنكالي

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
9 مشاهدة
التغيير
مشاركة:

أن أبدأ

أن أختار وحسب

أن أقرّر ..

أن أكوّن كياناً مستقلاً

يبدأ بذاكرة أخرى ، ووعي مضاعف

وطموح لا يُحدّ

طالما طغى حضوره في الحلم واليقظة

وقضّ مضجعي ودام شاغلاً

ونادى في خلوة

حُلماً طال انتظاره

يدعوني مذ وعيتُ نقصي

أن أغترب

أن أرتوي،

أن أشتعل

أن أُبعثَ

لكي أكون موقداً ومصباحاً

أطفئتُ في بلدي منذ الولادة

إذ لا يلزمي سوى الدموع

لأصبح إلهاً لا يُعبد

بل ينزل لساحات العمل

إذن ، فلأبدأ

دعوتُني أن أكون أنا !

فلا سبيلَ لنسيان الفطرة

لن تُخلقَ مرتين

سأضع قوانيناً لولادتي المبتكرة;

بكاء بلا مشيمة

ولا مهد يهدهد الليل الطويل

سأكون نبيّ نفسي المتجددة

سأدعها تعوم كخشبة

اقتلعتها الثورة من موطنها

حتى تُنضجها الضفاف

وتجعلها موطن ذاتها المستقلّة

لكي لا ينمو الصبّار في صحراء جبيني

المهدّد بالموت

هكذا سأغادر ونبأ التغيير

يهيئ البيان رقم واحد في حقيبةٍ تائقة

تنتظر يدٌ ثائرة ، وقلب منتفض.

مشاركة:

آخر تحديث: ١١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٤ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

على ضفافِ الخمسين
شعر

على ضفافِ الخمسين

أتْمَمْتُ درباً على الخمسينَ يحتملُ عواصفاً * سكنتْ مذْ قادني الأملُ خمسونَ فاضتْ بها الأحلامُ فامتلأتْ منها الدفاترُ ما غصَّتْ بها الجُملُ إذ كنتُ فيها أسيراً للمنى أمداً أرجو السلامَ لِعمرٍ فيهِ أرتحِلُ فما اهتدتْ جُلُّها إلى المنالِ وما جاءتْ قراراً بوأدِ الشوقِ يرتجلُ هنيهةً رمشتْ فيها العيونُ…

· 1 د
الى الآن ..
شعر

الى الآن ..

الى الآن .. جُرحكَ يعبرُ كل المسافاتِ غضاً يسيل على دكة الجسر في ليلةٍ والقمر.... أنت تسيرُ بلا قدم نحو ذاك المقام.. وللٱن تخذلني في الخطى..! كان لي فرصةٌ للهروب ولكن في النبض دائرة من صدى ... وكيف أفرُّ..؟! وحبلُ الوريدِ مُعَلَّقٌ بصلصالِ هذا المكان كيف أطيرُ وجذري.. يغوصُ إلى قاعِ هذا الخرابِ…

· 1 د
الصدفة تبدأ غامضة...
شعر

الصدفة تبدأ غامضة...

تمضي معي حيث ما تجد قصيدة تلوذ على اكتاف السطر تمعن في التأمل إن كانت نائمة تفززها ولن تخلي حال سبيلها حتى تتركها يقظة انك تربعت احلامي عندما قرأتني كما اريد أنا لا كما يجول في خاطرك ولن تغادر ادنى محطة من سيرتي مذ كنت طفلة حتى صلب عودي وترعرعت انوثتي *** بت أراك تسير على فسحة اوراق تبتهج لعناق…

· 2 د