مغرٍ.. مغرٍ جدا،
أعتدتُ أن أبدأ به،
ثم أترك الخطوط تحيطني،
صعوداً منه إلى مقدمة الطريق،
وأنا في حافلة، فيها خمسون كرسيّاً فارغاً..
وظني أنني أملأ ما شئت منهم،
وظني إني نصف إلهٍ تستحيل لديه الطرقات،
إلى قصائد تُكْتَب رغم أنفها ،
قلتُ:
دعوني أبدأ من حيث أنا في سطري الأخير،
التفتتْ كلُّ أرصفة الكلام نحو فمي،
قال سائقي الصامت:
أمّا أُنزلك من كل الطرقات،
وأمّا يكفُّ سطرك الأخير عن مشاكسة ما تبقى من شوراعي المكتظة بي،
قلتُ.. مرحى لك،
إنزلني قرب محطة الحنين،
قال...الحنين إلى ماذ؟
الحنين إلى الحنين،
قرب منعطف الرغبات النائمة،
نائمة أين؟
على وسادة صدئة جنب سطري الأخير.







التعليقات