
أعانقُ فيكِ النهرَ
خطرْتِ على بالِ السحابِ فأمطرا وفكّرَ فيكِ الوردُ فارتدَّ أحمرا وقد شمَّتِ الأشجارُ عطرَكِ فانتشَتْ وباسمِكِ نادى الصخرُ فانسابَ أنهُرا إذا ما مشى عيسى على الماءِ مُعجِزَاً فأنتِ على الأنسامِ سِرْتِ تَبَخْتُرا تجسّدَ فيكِ الصبحُ والليلُ والمدى فصِرْتِ زماني والمكانَ المُشجَّرا ونازعَني ظلّي إليكِ…
عبد الله سرمد الجميل· 1 د



