
القصاص
ريم محمد يا إلهي أكادُ أُجنّ وأنا أتلمّس بشرتي التي غدت بلا لون، وأشاهدُ عينيّ اللتين كانتا بنيتين البارحة، كيف قد هربَ اللّون منهما بالكامل؟! لابدّ أن أتفقّد أطفالي؛ هرعتُ مسرعةً نحوهم، هبطتُ الدّرجات القليلة الموصلة لغرفهم، نظرتُ في وجه الصّبيين، كانا بلا لون، تماماً كانعكاس مسلسلٍ قديم عُرض في…
ريم محمد· 2 د


