
على باب ردهة الطوارىء
حتى تلك الظهيرة، لم يكن هناك ما يدفعه للتفكير أن هناك أية شائبة في نصيحة (أبي كمال) التي لقنها إياه وهو في بواكير انخراطه في هذا الدرب، الذي وإن كان قد دخله مضطرا، ولكن يبدو أنه يتحول شيئًا فشيئًا إلى أسلوب حياة لا فكاك منه - ولدي، عليك بالمستشفيات، فهي ضالتك، خاصة بوابة ردهة الطوارىء، فهي ملائمة…







