
لعنة الظل والوحدة
حائرةٌ كطائرٍ نسي وجهته، لا يدري أضاع الطريق، أم أن السماء لم تعد تتّسع لجناحيه. أجلس على الأرض، والجدران تندفع نحوي ببطءٍ مخيف، كأن الغرفة تضيق بما أحمله في صدري. أُلصق جسدي بالأرض، فأشعر بدفئها، وأتساءل: أيمكن للجماد أن يكون أكثر رحمةً من البشر؟ حتى ذلك العنكبوت القابع في الزاوية يبدو كأنه جاء…
أطياف السعيد· 2 د


