
شتاء أغسطس
كان جسدي بارداً، ولم أصرخ.. انتظرت لبرهة، أخذت نفساً عميقاً برائحة التفاح، رأيت الحزن بعين الجَدّة.. تلمّست حبلي السُّرّي، كان مربوطاً بيني وبين مسمار في الجدار.. نشروا عليه الأغاني.. تركوها حتى تجفّ موسيقاها.. وينمو زغب الطير فيها.. ما زلت معلّقاً من أطرافي بيد الجَدّة.. بينما تسيل من فمي أحاديث…
ولاء الصواف· 2 د


