
الباب
في خلايا جسدي خطوّا شروخاً عميقة، وبأعصابٍ باردة، ثم ابتسموا، بينما كان قلبي يتوقفُ عن النبض والارتعاشِ، وتقتربُ أكفّهم التي تلامسني من ضفافِ روحي، ومن غفوة الأبد، أبكي تارة فيعلو نشيج دموعي حين يفارقوني، وتارة أهلل لقدومهم فيخبو بكائي، لِمَ حملوّني أوزارهم، أفكارهم، بل وخداعهم، علقوا على مشجبي…
نور الهدى صبان· 2 د


