
ترفٌ هواكَ يا وطن
تركتني.. ورُحتَ تنشدُ الأحلامَ في بلدٍ غريبٍ، وقلتَ لي: "قلبي ووطني أمانةٌ في يديكِ".. أتبحثُ عن مستقبلٍ يجمعنا، إلى أن يطيبَ جرحُ الوطنِ؟ أتهربُ منه وتتركنا للمحن؟ تركتني ونسوةَ القبيلةِ، نُقدِّمُ القرابينَ للنهرِ صباحًا، ونهربُ من جندِ الخليفةِ في المساء! لم يبقَ في الوطنِ ثقبٌ نختبئُ فيه، أو…
نجلاء علي حسن· 2 د


