
تأبطتك جرحاً
تركَ الغياب ُ حنينه ناياً يؤرّق لي جراحي غاب الصباح فأين ذاك الوجه يرسمُ لي صباحي ** حين رأيته يقرأ في أشجار حلمه ذبولا وانجماً مطفأةً فوق جبينه ولم أرَ حقولا اقفر وجه الصبح وانحنى يرسم في يباسه فصولا ** لك في ملامح وجهي رسالات حبٍّ وللشوق خلف عيوني بلادُ فمن سهري لي يراعٌ ولي من دموع النجوم مداد…
طلال الغوّار· 3 د


