
الى الآن ..
الى الآن .. جُرحكَ يعبرُ كل المسافاتِ غضاً يسيل على دكة الجسر في ليلةٍ والقمر.... أنت تسيرُ بلا قدم نحو ذاك المقام.. وللٱن تخذلني في الخطى..! كان لي فرصةٌ للهروب ولكن في النبض دائرة من صدى ... وكيف أفرُّ..؟! وحبلُ الوريدِ مُعَلَّقٌ بصلصالِ هذا المكان كيف أطيرُ وجذري.. يغوصُ إلى قاعِ هذا الخرابِ…




