
الميت الحي
ثقيلة كانت تلك الظهيرة الخانقة من صيف 2003، الرصاص أصبح متقطعًا، ولم يعد ضمن الروتين اليومي لمدينة بغداد، ولكن العيون لم تعرف بعد معنى الطمأنينة.. غبار ودخان خفيف يملأ الجو، حركة هادئة بالشارع، يقطعها بين الفينة والفينة بعض الصخب الذي تنثره الأرتال العسكرية.. أو سيارة إسعاف، دراجة نارية.. أو أي…








