انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

الفسيفسائية المشهدية ومذكرات عوالم الهجرة في متتالية قصص (فروق التوقيت) للقاص المصري هشام العطار

أحمد فاروق بيضون
أحمد فاروق بيضون

قاص وناقد مصري

9 دقائق للقراءة
19 مشاهدة
الفسيفسائية المشهدية ومذكرات عوالم الهجرة في متتالية قصص (فروق التوقيت) للقاص المصري هشام العطار
مشاركة:

بادئ ذي بدء كان الغلاف العبقري المشوق لشخص ممسكاً حقيبة السفر ويشرع في الارتحال، كاستجداء وإثارة لعين النقادة والقراء بأننا بصدد رحلة أو مغامرات تحمل الكثير بين سطورها ومازاد هذه التوطئة التي تستنهض الأذهان للخطيئة الكبرى التي هوت بآدم عليه السلام وحواء للأرض بعد وساوس الشيطان الذي سول لهما وتلك التفاحة التي ترمز إلى الدنيا ببهرجها ومتاعها الزائل، في إيماءة من القاص بأنَّ عوالم الغربة مليئة بإغواءات واغراءات لم تضمن للبشرية اللاهثة ذاك الفردوس المفقود، الذي تناوله الأديب الانجليزي اللامع في قصيده Paradise Lost جون ميلتون، أما هنا – تبدت تلك الأماكن في وضع الطيران آخذة في الاعتبار فروق التوقيت، والعجيب والغريب أن القاص بحرفية وفرادة استطاع تطبيق نمط سردي معروف بـTime Lapse وقد اختزل هذه الجولات السردية المتعاقبة عبر أمد طال في لقطة سينمائية يمسرحها المجهر النقدي والذي استبطن مفادها، ليبدأ الإقلاع بقصة الغرباء حيثما كان اللقاء المقترب بين عدة جنسيات على أرض الخليج، على لسان راوٍ عليم ومشارك للبطل في مجمل القصص، يتبدر أبا راشد وأبا صالح (في دلالة سيميائية للبيئة الثقافية المجتمعية السائدة) والمهندس المصري ماجد وعمالة الهنود والبنغال وأقطار كالفلبين واسكتلندا، الحوار الدائر يتمفصل حول صفقة توريد الإغذية وما تلبث أن تتعملق كرة ثلجية للطموحات بعد سيل من المديح والاطراء والاستجداء من صاحب العمل أبا راشد للمهندس لحثه استكمال أضخم الجسور الحلزونية العملاقة ليتم إدراجها بموسوعة تنال حظوة على الصعيد العالمي.

ينبري تجلي عقلية وجهاء تلك المرابض تأسياً بآدم سميث وعالمه المادي الذي يهيمن على مفاتيح السعادة ويهديهم الجنة الموعودة وعلى النقيض المصري واليوناني الحالم ومدير ضبط الجودة الاسكتلندي دونالد، لكن المشهد مذ أول وهلة يطلق جرس إنذار يعري ذاتهم الملتاعة لما تذكر أبا راشد الذي قد ينتمي لطبقة منوطة بسدة الأمر والولاية، لما تذكر الضب والسحالي والأيام الخوالي القديمة وتنتهي هذه الحيرة التي تهال وجدانهم بغراب أسود، فالغراب من الغربة والاغتراب كأنهم أنفسهم شخوص كفكاوية غرائبية تم مسخها بعدما تجذرت أصولها البدائية الراسخة وأماجدها إلى نسخ معاصرة تنتهب الخطى نحو الرقمنة وسياطين النفوذ، لم يبق سوى سكون مياه الخليج وصخب حركة سيارات وقمم لشواهق إيذانا بحاضر مغاير طمس معالم الذكريات.

ماجد في "منتهى الأمل" وقد تنامت شروخ على وجنتيه وخانته الأقدار في قصد الاغتراب وقد حان أوان العودة باحثا عن عهد متجدد لبداية جديدة مع أسرته في أرض الوطن، لم تثنيه ساعته السويسرية الفاخرة عن حاضنة أحلامه بعد كل ما حققه من إنجازات وجدارة بالغربة، تفاجأ لما عاد بكنف وحنو وعبق واهم زائف من زوجة متغافلة وابنة تهتم بالشراء وزوجها الذي ينتظر الحفيد، هكذا صرح (حفيد قادم وجد ذاهب)، بالفعل – كل شيء بدا تماما كما رسمه على ورق ولكن رمادية الوهم قتلها الأمد والبعاد، هذه النوستالجيا المريرة كانت مجرد أضغاث وأراد أن يودعها النسيان ويعود إلى حيثما أتي من مآسر كنوز مادية فانية.

ثمَّ تنبري محطة (فارس التكنولوجيا) في حوارية تتماس مع الواقع بين ماجد وأبا صالح حول التغيير والتجديد في عصر البرمجة، لما لاحظ الأخير تفوق الألمان في إعمال البرمجةلتشغيل ماكينة المصانع كحفار للتنقيب يعمل آلياً بالأوامر الديجيتالية، كانت الآمال عظيمة للبحث عن بديل لشركة الغاز التي تدر بالأموال الطائلة، لينته المشهد بمفارقة وصدمة لما باغت أبا سلطان صاحبه بموقفه المالي الذي لن يسمح، وبالتالي سيعود المبرمج الفلبيني الناجع الذي أمله الكثير من وعوده إلى زوجته المريضة ليتعتني بزهرة البنفسج خاصته.

يبدو أن هناك دافع وزاجر في آن معا يسيِّران وتيرة الأحداث، يتجلى صوت (نينجا) من جزر الفلبين التي تنتظر عودة الزوج اللامع من الخليج ليقضيا ما تبقى من أخاديد العمر، ولكن محاذير الابن الطبيب بتفشي ذاك العضال السرطاني بثدي أمه قد أنهت القصة وفرضت كهوف عزلة واغتراب على والد أضحى فريسة وطريدة لملاذ يتبوأه بالخليج.

الدكتور ربيع وأحلامه الغريبة التي تتزاور في برج يقطنه وجسر مؤسطر، والذي انتهى به الأمر بجهاز صدمات كهربائية يخترق المشهد ورسالة من المهندس خالد صوبَ أهل الحالم الطامح بأنّه فارق الحياة.

الفسيفسائية المشهدية ومذكرات عوالم الهجرة

في متتالية قصص (فروق التوقيت) للقاص المصري هشام العطار

في (عروسة في علبة مُخملية) يبدأ المشهد بالمهندس خالد وشريكته سهام المهتمة بالتصميمات المعمارية، يتم اهدائهما بكتيب من مكتب المبتكرات التابع لأخت أبي راشد.. الأميرة الخليجية، لتجتمع مع المهندسة وتبدي لها استياء بالتصورات الشرقية من حيث الديكورات والبهو والنوافير والصالونات، وتتمنى عليها عنوانا جديدا بمسمى (بيت العنود) وهو اسم يجمع بين الثقة والعناد والذكاء، كأنها تستلهم تصميمات تقليدية من بين سجلات الذكريات التي تشاركه مع الزائرة، حيثما كانت الديرة القديمة والأسقف الخشبية وخزانة الملابس المزخرفة، تطور المشهد العائلي إلى حكايات زيجات باءت بالفشل من الحمود وجاسم ابن خالتها الضليع في الطراز الاندلسي إلا أن أباها عرقل تتمة الأمر بفرضه لمهر تعجيزي يناهز المليون ريالاً، ثم (حسام) ابن خالتها التي تسكن في مدينة نصر بالقاهرة الذي ناداها بالخالة لأنها تكبره سناً وتخرج في الجامعة الأمريكية مهندساً وتشبث بحلم السفر لبلاد العم سام، باتت تحلم به يمتطي حصاناً أبيضاً يتحول لطائرة وهو بمثابة حلم فضي عابر يختلف عن حلمها الذهبي بذاك الطراز المعماري الغير مسبوق الذي بات مستحيلاً، ثمَّ لحظة وجوم تخترق المشهد بين المتحاورَين لتنصرف المسؤولة عن تحقيقه بصحبة زوجها وأولادها وتبقى (العنود) حبيسة بغربتها الآنيَّة لما تضاءل الفضاء من حولها وأطبقت الجدران فصار القصر المنيف صغيراً جدا فلا تكاد تنام فيه أو تحلُم.

(سقوط روما)نكتشف قضية شائكة وكشف المسكوت عنه لما اقترفه آثم من ذوي النفوذ بروما النغالية التي حملت سفاحاً وتألبت خيوط مؤامرة حيكت ضدها لإعادتها لبنغلاديش ولم تقتن سوى حفنة من نقود نهاية الخدمة وسباب من مخدومتها الثرية السليطة، في النهاية كان منابها وجبة دجاج بالكاري يهديها رفيق على متن طائرة عودة أبدية في عالم لم ينصفها وبتر أحلامها بأغلال الاستعباد.

تتعدد أصوات أربعة من عمالة مصرية في اغتصاب الأمل ما بين حداد مسلح ومبلط سراميك عاث بين حلم إيطالي مستحيل، تنتهي بمأساة واقتتال بين المغتربين استحال إلى نهاية مفجعة، ثمَّ روز تنادي حبيبها المغترب ويتحفنا صائد الكناري، حتى تستدعينا أم الجبال  في نيبال بين أحضان سلاسل الهيملايا لقصة استدعاء وعشق أبطالها رام وبراكاش وسانجا.

تنبري قضية شائكة أخرى بتلك المذكرات في (فخاخ حريرية) وكأن الطمأنينة فخاً لا مناص منه وبأن المظاهر خادعة في كثير من الأحيان، هذه الثيمة المثخنة بالشر تبدت بين الزوج من اللبنانين (روز – وسيم) فالدكتور وسيم طليع كان ناجحاً ويرتبط بإبداعه عبر شاشات الحاسوب ولكنه بفضل وساطة من زوجته المصون (رولا) أصبح مكنى بـ(واسم) الكندي الجنسية ورئيسا بالعمل. وكأن زواج المهاجرين يقوم على المصلحة Marriage of Interests فالنقود تعمر القلوب وليس الحب وحسن العشير، ليكتشف رقيب الشرطة الخليجية (أبو مشعل) بأن الزوجة تدير شبكة للدعارة منتحلة صفة زينة الأميرة التي تكفلها... يطنبنا أبو شعل اليمني بقصته وحنينه إلى وطنه.

أما الرُباعي بين الطبيب (جاكوب) وابنته (جيسيكا) وزوجها (بيتر) والحفيد تبلور شجرة العائلة بين ماض تليد يئن والأسرة النواة في قصة (الراعي).. حيث الدرامترجيا المشهدية Dramaturgy،  بين الاسكريبت التمثيلي والانسياب السردي والفُسيفسائية التصويرية، تجلت حاضنة أفكار القاص بوعاء لغته الخاصة وطرازه الخاص فأقنع وأمتع في استدعاء الحدث الخاص بجائحة كورونا العالمية، فالمعادل الموضوعي الذي وظفه القاص على لسان راويه (الخفِيّ) وهو الطبيب؛ كمهنة ليس كمثلها في تضمين متضادَّات تترسّخ في جوهرها؛ فكَونها موسومة بالتعاطف والتراحم إلا أنها تحمل استلابا عاطفيا وجدانيا في نفس الوقت، وهي تتمتع بالانخراط  مع كل أطياف المجتمع إلا أنها قد تؤول إلى الانعزالية واليأس، فالطبيب هو المراقب الصامت لأدران تصيب الأجساد ويسعى خثيثا وينتهب الخطى ليخفف وطأة الألم ويرتق الجراحات، فيما عدا جرحه الذي لا يكاد يندمل فيكسر أنانيته وسبل راحته من أجل ذويه والآخرين…محاسبة النفس واللياقة المهنية. 

الاستشفاء بالنكوص لاستدعاءات ذكريات زوجته الراحلة التي باتت همه بعدما ناهز الستين في خلوته.. بمنأى عن اجتماعات أسرته مع صديق العائلة الدكتور التركي مراد شاهين وأسرته.. لما اكتشف وتدارك بعد التطور الكرنولوجي الزمني أن ذاك الركن المنسي بين الألبومات يحوي ترياقه الذي طال أمد انبعاثه لما يشعل شمعة ذاكرة رحيل.. دليل دامغ على الحب المفقود وكنف ذاك الضوء الغائب وتلك الهالة القتامة الآنيّة التي توسدت عالمه، عبقرية الخاتمة وكأن عناصر الكون تألّبت وتريد ان تخبره شيئا:(غزت رطوبة الخليج أصابع قدمي اخترقت جسدي صعودا  حتى غلفت دماغي بغلاف شمعي بارد فسقطتُ على الارض).. تعاظم المشهد مع زيادة وتيرة نبضات خافقه  وصولا إلى جيسيكا تمسكه شمعة تكاد تنصهر من حرارة جسده ووئيد نبضات يعاند جهاز الإنعاش القلبي وهو يسمع المسعف افصلوا الجهاز فقد مات.. في دلالة رمزية ومفارقة قفلة مدهشة أن ذاك (البرزخيُّ) بين حانوت الحياة ومراقد الآخرة في حضور زوجته برهن على حدوث انسلال وتناسخ روحي بين راويان أحدهما يهدينا عبرةَ لمن يعتبر في خضام مسؤوليات الراعي ببهرج الدنيا العابرة والآخر تأتَّى ضالته في العالم الآخَر حيث حبيبة تعلقت بها نياط الوتين.. ولم يبقَ إلا آثرة وعظة تحدونا ويقتدي بها كل راعٍ.. فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته كما هدانا خير الأنام النبي العدنان.

استمرت المحطات بين نسور الأوغوز وعابر سبيل وإجازة سعيدة بين ثنايا الاغتراب حتى وصلنا إلى "المحطة الأخيرة" .. ليطلق (القاص والراوي) الصنوان الشريكان اللصيقان تصريحاً مدوياً ولحظة تكشف بأن الأحداث تتماس مع واقع متعايش وبأنها حقيقة دامغة بلا مرية، وكانت العودة عبر موظف الجوازات بصحبة الزوجة والابنة بعدما تجاوز الخامسة والستين ليحصل على ختم اللاعودة بمحض إرادته، بعدما أدرك بأنه يراوغ الأيام التي ترواغه بالمثل، ينتابه سيل من أسئلة بلا إجابات واضحة (لماذا ارتحلت إلى الخليج) حتى عندما عاد أدراجه وجد أن العناكب قد احتلت الأركان وتيبست مفاتيح الكهرباء، وكأن (الهمارتيا) نقطة الضعف التي تهيمن على الموقف.

آب القاص في اعتراف إلى وكنات الوطن وتجليات المحروسة، بعدما صرح بأن كنفا من رفاق الأدب كالعلامة الاستاذ نشأت المصري وخالد جودة وصلاح شعير ومهنسد مصطفى الخطيب أعادوا إليه قبساً من ماض يتوق إلى حياضه وعبقه؛ ليستل اليراع  وينبش صفحات تجربة غربته، ناعياً كل من مر في عبور الخلود كالقاعود والقصبي وسلامة تعلب، وبدا كأنه لم يفلت كهوف الاغتراب ولم يتق شر أزمة الهوية، فبينما كان يتغير من حال إلى حال كان الكون من حوله يتغير في تبادلية عجائبية، بات الجميع في حاجة إلى تلك الجذور العميقة التي اعترتها مفردات المعاصرة وكأنهم لا ينتمون إلى هذا الوجود، والسؤال الذي يثيره السطر الأخير: (هل سنظل ندمن غبن واستغباء مكاسب الغربة أم أننا مجبولون على الكبد وفوائد السفر أم سنلوذ بثرى الوطن بحلوه ومره؟) الإجابة: أنّ الساعة باتت معطلة وأصابها العطن في عالم ذابت فيه فروق التوقيت وأصبح البشر سواسية يعيشون في واقع افتراضي.. ومازال البحث جارياً عن الفردوس المفقود.

أهنئ القاص على لغته الرشيقة السلسة وأسلوبه المنساب كانسياب نهر الأحداث، حتى تماهى مع كل الثقافات والطقوس المتباينة بين الشعوب في نسيجه السردي، نغبطه على قدرته في إحداث التوالي والترابط السردي وتبئير الصراع والمشهدية والتقافز بين الأصوات، الذي أكسب مسرح الغربة أيقاعا خاصا يخاتل الوجدان ويبرز التجربة الإنسانية المتفردة.. لمزيد من العطاءات.

مشاركة:

آخر تحديث: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٦ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز ... كتاب يضعك أمام نفسك
قراءات

أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز ... كتاب يضعك أمام نفسك

أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز... كتاب يضعك أمام نفسك بقلم الكاتب: أعراب خالد الدولة: الجزائر لم أكن أبحث عن كتاب في ذلك اليوم. كانت جلسة عمل عادية في المؤسسة مع المدير، وهو في الأصل زميل عمل سابق قبل أن يتولى منصبه. وبينما كنا نتحدث، لفت انتباهي كتاب موضوع فوق مكتبه. لم أكن أعرف عنه شيئًا، لكن…

· 5 د
قصيدة "ساحرة وارشو الصغيرة" للشاعرة الاسترالية أغنيزكا نيميرا

تحليل في ضوء منهج الحركات
قراءات

قصيدة "ساحرة وارشو الصغيرة" للشاعرة الاسترالية أغنيزكا نيميرا تحليل في ضوء منهج الحركات

داود سلمان الشويلي * القصيدة: ساحرة وارشو الصغيرة شعر: أغنيزكا نيميرا ترجمة وقراءة: د.مسلم عباس الطعان ((عندما أكونُ لوحدي يأتينَ مخلوقات لكلِّ الإحتمالات نطيرُ نغيّرُ الأشكالَ نصبحُ أصواتاً من ألوانْ وألواناً من أصوات ْ زميلاتُ المدرسةِ يصغينَ يأتينَ لمكاني يحاولنَ إدهاشَ المخلوقات أرتعشُ عندَ…

· 5 د
من جغرافية المنفى إلى دهاليز الذّاكرة

عودة السّنونو لهشام محجوب عرايبي
قراءات

من جغرافية المنفى إلى دهاليز الذّاكرة عودة السّنونو لهشام محجوب عرايبي

عودة السّنونو رواية يُحيلنا عنوانها بشكل صريح إلى الرّجوع حيث يجد أي كائن الدفئ والأمان، ولكن لعودة بطلنا هنا تبعات أخرى أهمها الذّاكرة. فهل يكون فعل الرّجوع المربوط بالذّاكرة ٱمنا؟ أم أنّ لتبعات الذّاكرة قول ٱخر؟ عودة السّنونو رواية للكاتب الجزائري هشام محجوب عرايبي، الصادرة عن دار أدليس، يسرد…

· 3 د