انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

موسم الحب

راقية مهدي
راقية مهدي

شاعرة وأديبة عراقية

1 دقائق للقراءة
9 مشاهدة
موسم الحب
مشاركة:

كفلاحٍ

يضعُ البذرةَ في الأرض

ولا يسألها

متى تُزهر.

ثم يعودُ كلَّ صباح

والماءُ في يديه

وموسمٌ كاملٌ

من الأمل.

سأزرعُ الحبَّ بالحبِّ

لا بخوفٍ متوارٍ

ولا بانتظارِ اعتراف.

سأبذرُ قلبي

وأقولُ للريح:

مُرّي…

ومُرّي…

ومُرّي…

لكن لا تكسري الأغصان.

فأنا لا أخافُ الريح

ما دمتُ أعرفُ

كيف أزرعُ قلبي

من جديد.

لا أريدُ حبًّا

يُقاسُ بعددِ الرسائل

أريدُ حبًّا

يمنحُ القلبَ

موسمًا آخر.

وإن خُذلتُ

لن ألعنَ الأرض

فالفلاحُ لا يكرهُ الحقل

لأنَّ موسمًا خانه.

سأزرعُ من جديد

وأتركُ للسماءِ

ما لا تملكهُ يداي.

فأنا لا أزرعُ الحبَّ

كي أُحصيَ ما سيعودُ إليَّ

بل أزرعهُ

لأنَّ بعضَ القلوب

خُلقتْ لتكونَ حقولًا

لا مقابر.

سأزرعُ الحبَّ بالحبِّ

وأمضي…

فإن أزهرَ

كان لي ربيعٌ

وإن لم يُزهر

يكفيني

أنني لم أُفسدِ الأرضَ

بقَسوةِ قلبي.

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٤ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

شقشقة الغراب
شعر

شقشقة الغراب

أواري سوءة الإنسان طيراً غرابيّاً بما أوحى إلهي و أسري في الصّحارى في مسارٍ طويلٍ به ألفي متاهي فلم أبلغ على يومٍ وصولي و لم أحظَ المباهج بالتّماهي خرافيّاً على الدّّنيا بدنيا بها الإنسان ذئبٌ قربَ شاهِ فمن يضمن يرَ الأدهى .. سيلقى ضروبَ الدّهر من داعٍ و ناهي فلا يبخل من استغتى و غنّى مواويلاً…

· 1 د
أربع دموع على حافة الفقد
شعر

أربع دموع على حافة الفقد

1- علقت تعبَها على حبل الغسيل دمعةً دمعة يسقطُ العمر من الأكمام لم ينشف لهاثها بعد لكن الليل مرَّ ونسيَ أن يأخذهُ الهواء. 2- الدُّخانُ صاعدٌ من الهاون لا دَلّةَ تغلي ولا ضيفَ في الطريق إنه حزنُ الخشب حين يتذكر كان شجرة 3- لا ترتبوا ضفيرتَها اتركوا العصابة ساقطةً على المضيف فالقريةُ تقوّس ظهرُها مثل…

· 1 د
فتى يلهث خلف الجرار
شعر

فتى يلهث خلف الجرار

الجرة الخلاسية ترتعش من فتى يحرس أوصافها، عالق بالفوضى يحاول أن يرمم جرحاً مرصعاً بالقلق، لكنها تتسلق رأسه للارتواء من ماء الغواية الذي يحاول دفن الوجه في مشهد يتكرر ويختفي. كأنه يلهث وراء جسد موشوم بأنامل سكبت دجى الماء بفمها الذي لا يتركها... يصعد ويهبط، يدعو لعناقها في فجر مجهول... تنتظر أن…

· 2 د