ما مِن عَيب .
دَقّاتُ شُعورِ الغَيب ،
سيَركُضُ الرَّجُلُ الطِّفلُ غَيرَ مُصَدِّقٍ .. ،
قَبلَ أَن تَأتيَ ، .
سيَفتَحُ أَبوابَ ذِراعيهِ ،
لِيحضُنَ
شَهدَ
خِصَامِك
وسيَغدو ..
كمُشتاقٍ يَمحو ،
مِن سِجِلِّ الأَيّامِ غِيابَك ..
يَعلَمُ .. ،
بِأَنَّ هُنالِكَ خَيطًا مَنسِيًّا ،
مِن حنايا الوُدّ ،
ما زالَ مَعكِ .. ،
سَيَغزِل
حَنينَ
غَرامِك .
ولِيتَأَكَّدَ ، ..
كَرِّري الكَلامَ
اللّائِب ،
دونَ تَرَدُّدٍ خائِف ، ..
وقَبلَ أَن يَسبقَكِ المَاضي ، .
يتَلَمَّس شاغِرَ مَكَانك ،
في جسدِ ..
الشَّوقِ
أَمامَك .
وَاطمَئِنّي . ،
إِنْ كُنتِ تَرومينَ السّكنَى ،
في المَكانِ الواهِب ،
فَما مِن مَكانٍ آخَرَ ، ..
آمِنٍ جدًّا ، .
غيرَ قَلْبِهِ ،
سَيَشغلُ
شَغَافَ
مَقامِك .







التعليقات