انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

ما زالَ شاغراً

خضير الحسّاني
خضير الحسّاني

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
15 مشاهدة
ما زالَ شاغراً
مشاركة:

ما مِن عَيب .

دَقّاتُ شُعورِ الغَيب ،

سيَركُضُ الرَّجُلُ الطِّفلُ غَيرَ مُصَدِّقٍ .. ،

قَبلَ أَن تَأتيَ ، .

سيَفتَحُ أَبوابَ ذِراعيهِ ،

لِيحضُنَ

شَهدَ

خِصَامِك

وسيَغدو ..

كمُشتاقٍ يَمحو ،

مِن سِجِلِّ الأَيّامِ غِيابَك ..

يَعلَمُ .. ،

بِأَنَّ هُنالِكَ خَيطًا مَنسِيًّا ،

مِن حنايا الوُدّ ،

ما زالَ مَعكِ .. ،

سَيَغزِل

حَنينَ

غَرامِك .

ولِيتَأَكَّدَ ، ..

كَرِّري الكَلامَ

اللّائِب ،

دونَ تَرَدُّدٍ خائِف ، ..

وقَبلَ أَن يَسبقَكِ المَاضي ، .

يتَلَمَّس شاغِرَ مَكَانك ،

في جسدِ ..

الشَّوقِ

أَمامَك .

وَاطمَئِنّي . ،

إِنْ كُنتِ تَرومينَ السّكنَى ،

في المَكانِ الواهِب ،

فَما مِن مَكانٍ آخَرَ ، ..

آمِنٍ جدًّا ، .

غيرَ قَلْبِهِ ،

سَيَشغلُ

شَغَافَ

مَقامِك .

مشاركة:

آخر تحديث: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١١ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

أشعرُ بالحزنِ وأكتفي بالمرايا
شعر

أشعرُ بالحزنِ وأكتفي بالمرايا

​لَمْ أَتَوَقَّعْ مَوْتِيَ الْبَطِيءَ حِينَ خَرَجْتُ لِلْحَيَاةِ كُنْتُ بِلَا جَدْوَى طِفْلٌ تَحَرَّكَ قَلِيلًا فِي غَيَاهِبِ السِّجْنِ حَاوَلْتُ أَنْ أَزْرَعَ بَذْرَةً فَوْقَ قَمِيصِي كَيْ أَكُونَ جَمِيلًا يُلَازِمُنِي الْحُزْنُ مِثْلَ أُمِّي حِينَ أَحْرَقَتِ الْحَرْبُ فِلْذَةَ كَبِدِهَا…

· 2 د
نهاية الوجود
شعر

نهاية الوجود

عندما تمل الحياة عندما تتذكر بأن الحياة ستنتهي قريبا نقف معك بافكارك المرتبكة كونها لعبة مراوغة وأنك كنت دميتها المتحركة زينة مهووسة ، بهرجة عندها تتوسل النهاية أن تدق نواقيسها المتعبة لتحرم هذه اللعوب من التمتع بضعفك بتجاعيدك.. بإنحناء ظهرك من أعباء دربها الشاق سترفض الحياة بكل ما عشقته فيها وهي…

· 1 د
سيمفونية التعب
شعر

سيمفونية التعب

ثمّة أحدٌ نائمٌ في داخلي يأكلني .. ويشربني " – أليخادرا بيثارنيك . تعبتُ منِّي ، مِن حُلُمي المُبعثرِ في تفاصيلِ ليلٍ مُنافق ، ينتهي بِصُبحٍ حزينْ ! مِن وصايا الحبيبةِ أمّي الّتي لمْ أرها مِن ألفِ عامْ !! . تعبتُ .. من غيمةٍ عاقرٍ ، تُراوغُ بالبرقِ الكاذبِ ! مِن شمسٍ ، يُغازلُ ضوؤها غيري ثأراً ..…

· 3 د