انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

ذَنْبُ المَلِكة

خضير الحسّاني
خضير الحسّاني

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
18 مشاهدة
ذَنْبُ المَلِكة
مشاركة:

كُلُّ الادّعاءِ الكاذبِ ،

يتمَسْطَرُ هناكَ ،

على رأيِ مَقاسِ الهندسه

أمّا صُراخُها بنظرِ المُتاح

فهو لَملَمة جِراحٍ  ..

تَهذي دونَ مُنتهى ، ..

لِتَذْرَعَ صبرَ أحلامِها ؛

في درسٍ تخرَّجت منه أخيرًا ..

من بعدِ نميمةِ وسوسه

وكأنَّ الحقَّ مُجَرَّدُ كذبةٍ ..

من ثرثرةِ لسانٍ ، ..

يتمَسْرَحُ في حلقِ فبركة ، 

لكنَّه ليسَ ذنبَ المَلِكَة ،

فهذا البلاءُ بناءٌ ، ..

لقلاعِ تاجِها،

طالما مساميرُ الروحِ ،

قد قوَّمَتْ ظهرَها،

بقَسوةِ مِطرقة ..

فلا يأسَ ينتظرُها هناكَ ،

على مُرٍّ من شَفقة .

فقالتْ :

أنا لستُ المرأةَ التي ستبقى ،

سبيَّةً هناكَ ،

في المنفى القريبِ ، ..

ليأكلَني الصمتُ بطيئاً ،

من غيرِ معركة .

مشاركة:

آخر تحديث: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٤ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

مَرَافيءٌ لَيْسَ لَهَا اِنْتِهَاء
شعر

مَرَافيءٌ لَيْسَ لَهَا اِنْتِهَاء

خالد الحلّي (1 ) لِلصَّوْتِ وَالصَّدَى مَرَافِيءٌ مَجْهُولَةٌ لَيْسَ لَهَا مَدَى *** لِلضَّحِكِ اَلْبَشُوشِ، وَالْهَنَاءْ لِلْحُزْنِ، وَالْآلَامِ، وَالْبُكَاءْ مَرَافِيءٌ لَيْسَ لَهَا اِنْتِهَاءْ *** لِي وَلَكِ مَرَافِيءٌ تَحْرُسُهَا جَنَائِنٌ فَوَّاحَةٌ بِعِطْرِ يَاسَمِينْ تَزْدَادُ ضُوعًا…

· 1 د
لي أن أقولَ كلَّ شيء
شعر

لي أن أقولَ كلَّ شيء

.المحبّة : بستانُ فاكهة ! الكراهية: صحراء بعيدة ! الفرق واضحٌ ، والطريقُ طويلة فاحذروا قطّاعَ الطُرق ! . كُلّ شيءٍ رهنُ الانتظار ! إلاّ الزمنَ والحُبّ ، أبداً .. لا ينتظرانْ ! . الحُبُّ ليسَ بعددِ المرّات ، هوَ مرةٌ واحدة ! استشارةُ قلبٍ .. وإمضاءُ روحٍ المرة الّتي تليها مُجاملة ، عبثُ عقلٍ ،…

· 2 د
 زمزمة الغياب
شعر

زمزمة الغياب

زمزمة الغياب * كريم إينا أحصيتُ نبضَ الزهرِ حينَ تنفّساْ فاهتزّ عطرُكِ في دمي وتكلّماْ ومضيتُ أكتبُ ظلّ وجهكِ غائباً فأعادني شوقي إليكِ وأنجماْ في كفّيَ البنفسجُِ المنفيُّ إنْ لمستُهُ صارَ الفؤادُ متيّماْ عندي حنينُكِ سيفُ ليلٍ قاطعٌ إن مرَّ في صدري تراهُ مُؤلماْ الشعرُ منكِ جراحُ وجدٍ نازفٍ يُعطى…

· 2 د