انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

تجليات من العصر الحجرى

احمد مصطفى سعيد
احمد مصطفى سعيد

شاعر وأديب مصري

1 دقائق للقراءة
14 مشاهدة
تجليات من العصر الحجرى
مشاركة:

أباه

رحلت والابتسامة العذبة

ملء الوجة

والجسد النحيل زهدا

ورعا

مسجى فى أمان

الجسد كان كالنخيل

لا يهاب ريح الدروب

رحلت

والقلب كالبيت فسيح

والكفان تقطران جودا

حتى الرمق الأخير

رحلت

وتركتنى وحيدا

بلا مدد

بلاعضد

وعالما بمكر الخطوب

وعلمتنى باكرا بنى:

الزمان لايرحم الضعيف

فالزمان بليد

تليد

عتيد

فلايخدعك ضحكه يوما

فحزنه إن رمقك أليم

فأنى لى بعدك باليقين

بالنعيم المقيم.؟

وكنت أنت الشمس

النجوم

النيل

والدليل

رحلت

وأوصيتنى

بعينين من نار:

كن الأسد الجسور

الغيورعلى(لا)

فى وجه ظلوم

جحود

مأجور

لهواه

مشكاة لآل (نعم)

وإن أورثتك الآه

أوصيتنى أن أكون أنا

كيف وأنا مازلت قروى القلب

جنوبي الحمية , حضرى اللب

كيف ياأباه

وسدنة الظلام كالجراد يحومون

فوق رؤوس الياسمين

متأهبين

كيف يا أباه

أهش جراد الحاقدين

وأنا الغبى.

النبى الحالم بعالم سعيد

اغفر لى معتقداتى حسناتى

فحياتى أحياها فى متن القصيد

فيها أنا الخل والخليل

المسيح والكسيح

السجين زلاتى

أعيشها العاشق

والمعشوق

والذليل والمعتوق

من رق الحبيب

(دينى الحب) *1

الله ربى

كافر بالكره بالإكراه

المداد زادى

العتاد حروفى النور

الشعر المجيد

دمى مسك أبيحة

لعاشق

سجيل فى فم

فاسق

سامحنى ياأباه

وعلى

ألقى ربى

بنفس الختام

بالوجه النضير

سامحنى أباه

سأعيش ماحييت

فى متن القصيد

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٣ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

عِنَاقُ الخَوْف
ثقافة عربية

عِنَاقُ الخَوْف

عِنَاقُ الخَوْف إبراهيم مجاهد صلاح - اليمن أنا الطّفلُ والأيّامُ شيّبْنَ مَفرِقي وطيفٌ من الرّعبِ المُقيمِ مُلازمي يُرافقني كالظِّلِّ يَمشي بصمتِهِ وإن ألتفتْ عينيّ تَوارى كَمُعْدَمِ تُجسِّدُهُ الأوهامُ لُعبةَ خائفٍ ومنزلهُ بينَ الضّبابِ المُخيِّمِ فمِن أينَ أمضي للسّكينةِ آمناً وكلُّ مدىً يُفضي…

· 1 د
العابر الأخير.
ثقافة عربية

العابر الأخير

لم يكن رشيد يخشى الموت؛ كان يخشى أن يموت دون أن يعرف أيّ الرجلين كان طوال حياته: ذلك الذي رآه الناس في المرايا، أم ذلك الذي ظل يختبئ خلف عينيه. في جناحه الفخم، حيث تتدلى الستائر الثقيلة كأنها أُسدلت على مسرح انتهى عرضه، كان يحتضر وحيدا. على الطاولة ساعة ذهبية، وخاتم مرصع، ومفتاح خزنة، وصورة لرجل…

· 4 د
عِقدُ الرمان
ثقافة عربية

عِقدُ الرمان

(أهازيج عن أنثى عشقتها ) * (١) 'عِقدُ الرمان' العارية استباحت دمي وانفرطَ عِقدُ الرمان. (٢) 'أغنية' أغنية للأحايين الكثيرة التي أصيرُ فيها غامضًا وترتديني حواء! (٣) 'فتاة ليل' الوحوش الضواري في الأفق وعند مفترق طرقٍ تبدو للعينِ استدارةُ نهدٍ وتبسمُ شفاه (٤) 'الوقوف في حضرتها' أقف إزاء ثوبها والوقوف…

· 1 د