خشخشة نافذةٍ عتيقة...
توقظ في جدار الليل
أغنياتٍ نسيها الغياب...
وتغمس أصابع الوقت
في طين الأزقة الباردة
حيث البيوت
تتوكأ على ذاكرتها...
لا شيء هناك
سوى مصابيح أرهقها السهر
وظلالٍ شاخت
على أرصفة الانتظار...
وخطواتٌ تائهة
تجرُّ وراءها
حقائبَ الأمس...كأنها تبحث
عن بابٍ قديم...
يفتح لها الطريق إلى مكانٍ
لم يعد موجودًا.






التعليقات