كُنتُ قمِيصكَ
فَنَزَعتَنِي
خَلَعتَ حُبِّي كَما تُخلَعُ الثِّياب
أَمامَ المِرآة.
لَم أَعرِف وَجهِي
أَخرَجتَ مِنِّي امرَأَةً أُخرَى لا تُشبِهُنِي.
بَعدَكَ...
أُحارِبُ حُزنَكَ بِبَسالَة
وَفِي قَلبِ هَذِه المَرأَة الشَّاعرة
جُندِي لا يَعرِف التَّراجع
كُنتُ
سَمَكة طلِيقَة فِي دُمُوعِي
حِينَ نَشَلتَنِي
مِن شِباكِ التُّور
أَكان ثَوب زِفافٍ
أَم كَفَنًا
ما لَبِسَه القَمَر تِلكَ اللَّيلَة؟
حِينَ غَزَلتَ
طَرحَة بَيضاء
مِن قَلبِ لَيل صاف.
هَذِه السَّمَكَة العَاشِقة
هَذَا الصَّيد المَفتُون...
جَرَرْتَه
مِن عُمقِ البَحر
إِلى دَكَّات المَزاد
لَكِنَّكَ مَضَيتَ
إِلى صَيدٍ آخَر
وَخَلَعتَ
حُبِّي كَلُؤلُؤَة عَن عُنُقِك.
سَلَلتَ هَذَا الشِّعر
مِن جُرحِ مَجنُون
مِن لَهَفِ فَرَهاد
وَمِن قاعِ الجُبِّ
الَّذِي هَوى فِيه بيژَن
بِفارِقٍ واحِد:
أَنَّ امرَأَة
أَكثَر عِشقاً كانَت هُنا
حِينَ صَبَبت انتِقامَكَ
عَلى رَأسِها
عُد...
عُد.
لا تقتلني بالقصص
تعالَ
واخدعني
فَأَنا يَرِضيني العيش
فِي أَوهامكَ المَطبُوخة.







التعليقات