انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

دراسة نقدية في المجموعة القصصية (حكايات الحرب)للقاص نجمان ياسين

د. بشار نديم الباججي
د. بشار نديم الباججي

ناقد وأديب عراقي

10 دقائق للقراءة
30 مشاهدة
دراسة نقدية في المجموعة القصصية (حكايات الحرب)للقاص نجمان ياسين
مشاركة:

تحتل الحرب موقعاً مركزياً في الذاكرة العراقية الحديثة، لا بوصفها حادثة عسكرية تنتهي بانتهاء المعارك، وإنما بوصفها تجربة إنسانية عميقة تترك آثارها في الوعي واللغة والعلاقات الاجتماعية وصورة الإنسان عن نفسه والعالم. ومن هنا جاءت الكتابة عن الحرب في القصة العراقية بوصفها محاولة لاستعادة ما لا تستطيع البيانات العسكرية والتواريخ الرسمية قوله: الخوف، والفقد، والانتظار، والحنين، والموت، وتحول الإنسان تحت ضغط العنف.

وفي هذا السياق تأتي مجموعة «حكايات الحرب» للقاص نجمان ياسين، الصادرة عن دار الشؤون الثقافية في بغداد سنة 1987، وتقع في 93 صفحة، ضمن سلسلة «في الثقافة والحرب».

ولا تبدو المجموعة، في ضوء تجربة ياسين القصصية اللاحقة وتصريحاته عن مشروعه الإبداعي، منفصلة عن عالمه السردي العام؛ فهو يؤكد أنه لا يكتب إلا مما يعرف ويعايش، وأن البيئة والأزمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية كانت منطلقاً أساسياً في تشكيل شخصياته وعوالمه القصصية. كما يصف «حكايات الحرب» بأنها امتداد لعالم الطفولة والصبا الذي ظهر في «ذلك النهر الغريب»، حيث ينتقل أبطال ذلك العالم من تجربة الجوع والألم إلى تجربة الحرب والشهادة.

ومن هنا يمكن قراءة «حكايات الحرب» لا باعتبارها مجموعة قصص عن الحرب فحسب، بل باعتبارها محاولة لإعادة بناء الذاكرة الإنسانية للحرب من الداخل.

أولاً: الحرب من الحدث التاريخي إلى التجربة الإنسانية

أهم ما يميزالمعالجة القصصية للحرب عند نجمان ياسين هو أن الحرب لا تبدو مجرد خلفية للأحداث، ولا مجرد مجموعة من المعارك والانتصارات والهزائم.إنها حالة وجودية تتسلل إلى تفاصيل الحياة اليومية.فالمدفعية والطائرات والجبهات ليست سوى الوجه الظاهر للحرب، أما الوجه الأعمق فهو الإنسان الذي ينتظر، والأم التي تخشى، والطفل الذي يكبر قبل أوانه، والجندي الذي يحمل ذاكرة البيت معه إلى الجبهة، والمدينة التي يتغير إيقاع حياتها تحت ضغط الخوف.وهنا تتحول الحرب من «موضوع» إلى مناخ سردي.

وهذه نقطة مهمة في تجربة نجمان ياسين؛ إذ يشير أحد الدراسات التي تناولت تجربته القصصية إلى أن قصصه تقوم على علاقة بين مركزية الموضوع وبين آليات التشكيل الفني، وأن الموضوع وحده لا يكفي لصناعة قصة، بل يحتاج إلى بناء سردي قادر على تحويل الحكاية إلى تجربة جمالية.

وبذلك لا يسعى القاص إلى تسجيل الحرب كما يفعل المؤرخ، وإنما إلى التقاط ما تفعله الحرب بالإنسان.

دراسة نقدية

 في المجموعة القصصية (حكايات الحرب)للقاص نجمان ياسين

ثانياً: الطفل بوصفه شاهداً على الحرب

من المفاتيح المهمة لقراءة «حكايات الحرب» علاقة الحرب بعالم الطفولة.

فالطفل عند نجمان ياسين ليس مجرد شخصية صغيرة في العمر، وإنما هو عين سردية قادرة على رؤية ما يعجز الكبار عن رؤيته.

والطفولة هنا ليست مرحلة عمرية بريئة تماماً؛ فالحرب تقتحمها وتعيد تشكيلها.

الطفل الذي كان ينبغي أن يتعلم اللعب، يتعلم الخوف.

والذي كان ينبغي أن يتعرف إلى العالم من خلال المدرسة والأسرة، يتعرف إليه من خلال أخبار الموت والغياب.

والذي كان ينبغي أن تكون ذاكرته مملوءة بالألعاب، تصبح ذاكرته مملوءة بصور الجنود والراحلين والانتظار.

وهذا ينسجم مع ما يقوله ياسين عن عالم «ذلك النهر الغريب»، حيث كان أبطاله من الأطفال والصبية يعيشون في مدينة تعاني أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، ثم يكبرون ويواجهون تجربة الحرب والشهادة.

إن انتقال الطفل من عالم اللعب إلى عالم الحرب يمثل واحداً من أكثر التحولات مأساوية في المجموعة.

فالحرب لا تقتل الإنسان حين تصيبه بالرصاصة فقط.

إنها قد تقتله أيضاً حين تسرق منه طفولته.

ثالثاً: الذاكرة بوصفها أداة سردية

الحرب في «حكايات الحرب» ليست حدثاً يقع في الحاضر فقط، وإنما هي حدث يستدعي الماضي باستمرار.

فالإنسان المحارب لا يدخل الحرب وحيداً؛ يدخلها محملاً بالبيت، والأم، والشارع، والأصدقاء، والأغاني، والمدينة، والطفولة.

ومن هنا تصبح الذاكرة جزءاً أساسياً من البناء القصصي.

وقد كشفت دراسة حديثة عن مرجعيات الذاكرة في قصص نجمان ياسين أن الذاكرة تمثل عنصراً فاعلاً في بنائه القصصي، وأن الإحالات التاريخية والاجتماعية الموروثة تتحول داخل النص إلى عناصر سردية تعيد صياغة الماضي من خلال الحاضر.

وهذا يفسر لماذا لا تكون الحرب في تجربة ياسين مجرد «آنٍ» قصصي؛ فهي تستدعي دائماً أزمنة أخرى.

إن الجندي لا يتذكر الحرب فقط.

إنه يتذكر الحياة التي كانت قبل الحرب.

وهنا يصبح الحنين نوعاً من المقاومة.

فالذاكرة تقول للرصاصة: لم يكن هذا العالم موجوداً دائماً.

كان هناك بيت.

وكان هناك شارع.

وكان هناك طفل.

وكان هناك مستقبل.

رابعاً: المدينة بوصفها بطلاً

من السمات اللافتة في عالم نجمان ياسين القصصي أن المكان ليس مجرد ديكور للأحداث.

المدينة عنده كائن حي.

وقد أشار القاص نفسه إلى أن «المدينة والمناخ هنا هما البطل والأبطال يظهرون في أكثر من قصة من خلال زاوية التقاط مختلفة».

وهذه العبارة تصلح مفتاحاً مهماً لفهم «حكايات الحرب».

فالمدينة التي تدخل الحرب ليست هي المدينة التي تخرج منها.

الشوارع تتغير.

البيوت تتغير.

العلاقات تتغير.

حتى أصواتها تتغير.

وفي السياق الموصلي تحديداً، يكتسب المكان أهمية مضاعفة؛ لأن الموصل ليست مجرد موقع جغرافي في تجربة ياسين، وإنما ذاكرة اجتماعية وثقافية وفولكلورية حاضرة بقوة في عالمه.

إن الحرب حين تدخل المدينة لا تصيب الحجر وحده.

إنها تصيب الذاكرة الجمعية.

ولهذا فإن تدمير المكان في القصة يمكن أن يُقرأ بوصفه تدميراً جزئياً لهوية الإنسان.

خامساً: الإنسان بين البطولة والخوف

من السهل أن تتحول الكتابة عن الحرب إلى كتابة تمجد البطولة بصورة مباشرة.

لكن القصة الجيدة تفعل شيئاً أكثر تعقيداً: إنها تجعلنا نرى الإنسان وراء البطل.

الجندي ليس تمثالاً.

إنه يخاف.

يشتاق.

يتذكر.

يتردد.

يحلم.

ويفكر في العودة.

وهذا لا ينتقص من البطولة، بل يجعلها أكثر إنسانية.

فالذي لا يخاف لا يحتاج إلى شجاعة.

أما الإنسان الذي يعرف الخوف ثم يواجهه، فهو الذي يمنح البطولة معناها الحقيقي.

ومن هنا يمكن النظر إلى شخصيات «حكايات الحرب» بوصفها شخصيات واقعة بين قوتين:

واجب المواجهة من جهة، وغريزة البقاء من جهة أخرى.

وبينهما تنشأ الدراما.

سادساً: الحرب بوصفها امتحاناً للعلاقات الإنسانية

لا تدمر الحرب الجبهات وحدها؛ إنها تختبر العلاقات.

الصداقة.

الأبوة.

الأمومة.

الحب.

الجيرة.

الوفاء.

والانتماء.

في ظروف السلام قد تبدو هذه القيم سهلة ومجانية، لكن الحرب تضعها أمام امتحان قاسٍ.

من يبقى وفياً؟

من ينتظر؟

من يخون؟

من يضحي؟

من يهرب؟

ومن يكتشف في لحظة الخطر أن الإنسان الذي كان يظنه ضعيفاً أكثر شجاعة منه؟

هذه الأسئلة تجعل الحرب في المجموعة مرآة للإنسان أكثر منها موضوعاً عسكرياً.

دراسة نقدية

 في المجموعة القصصية (حكايات الحرب)للقاص نجمان ياسين

سابعاً: اللغة بين البساطة والتكثيف

ينتمي نجمان ياسين إلى جيل عراقي كان معنياً بتحرير القصة القصيرة من السرد التقليدي المباشر، مع الحفاظ في الوقت نفسه على صلتها بالواقع.

وقد خلصت دراسة أكاديمية عن قصصه إلى وجود مزج بين مركزية الموضوع والحكاية وبين آليات العمل الفني والتشكيل القصصي.

وهذا يعني أن قيمة النص لا تكمن في «ماذا يحكي» فقط، وإنما في كيف يحكي.

والحرب، بطبيعتها، تحتاج إلى اقتصاد لغوي؛ فالإكثار من الوصف قد يقتل أثر المشهد، بينما يمكن لتفصيل صغير أن يحمل مأساة كاملة.

نظرة أم.

حذاء جندي.

رسالة قصيرة.

باب ينتظر صاحبه.

طفل يسأل عن أبيه.

كل واحدة من هذه التفاصيل يمكن أن تكون أكثر تأثيراً من صفحات كاملة عن الحرب.

وهنا تتجلى قوة القصة القصيرة: أن تقول الكثير بأقل قدر ممكن من الكلمات.

ثامناً: السخرية والمفارقة

على الرغم من ثقل الموضوع، فإن تجربة نجمان ياسين القصصية لا تقوم دائماً على النبرة المأساوية المباشرة.

فالسخرية والمفارقة من الأدوات التي وظفها في مشروعه القصصي عموماً، وقد أشارت دراسات تناولت «جنون وما أشبه» إلى توظيف السخرية في تعرية واقع مليء بالمفارقات والأزمات والخيبات.

وهذا مهم في قراءة الحرب؛ لأن الإنسان في أكثر لحظاته مأساوية قد يضحك.

والسخرية هنا ليست هروباً من الألم، وإنما طريقة أخرى لكشفه.

فالضحكة في زمن الحرب قد تكون أحياناً أشد إدانة للحرب من البكاء.

تاسعاً: بين الواقعية والتخييل

يمكن وضع «حكايات الحرب» ضمن المسار الواقعي في القصة العراقية، لكنها ليست واقعية تسجيلية.

فالقاص لا يكتفي بأن يقول: حدث كذا في المكان الفلاني وفي السنة الفلانية.

بل يعيد تشكيل الواقع فنياً.

وهذا هو الفارق بين الوثيقة والأدب.

الوثيقة تسجل الحدث.

أما القصة فتبحث عن معناه الإنساني.

ومن هنا يمكن أن تتجاوز القصة زمانها التاريخي؛ لأنها لا تتحدث عن حرب بعينها فقط، وإنما عن الإنسان حين يوضع أمام الموت.

وهذا أحد أسباب قدرة أدب الحرب على البقاء بعد انتهاء الحرب نفسها.

عاشراً: الحرب والهوية

في خلفية المجموعة سؤال أكبر:

ماذا يبقى من الإنسان حين تتعرض حياته للخطر؟

الإجابة عند ياسين ترتبط بالذاكرة والانتماء والمكان والقيم الإنسانية.

فالشخصية لا تقاتل فقط من أجل موقع عسكري، وإنما تحمل معها تاريخاً كاملاً.

ومن هنا تصبح الحرب دفاعاً عن الوجود والذاكرة والمكان.

وقد صرح ياسين في حديثه عن «حكايات الحرب» بأن أبطال عالمه السابقين «يكبرون ويتطهرون بسلسبيل الشهادة دفاعاً عن تاريخهم ووجودهم».

لكن القراءة النقدية الحديثة تستطيع أن تتجاوز الخطاب المباشر للشهادة لتسأل أيضاً عن الثمن الإنساني للحرب.

وهنا تظهر قيمة المجموعة: فهي تتيح لنا أن نقرأ البطولة والمأساة في الوقت نفسه.

حادي عشر: موقع «حكايات الحرب» في تجربة نجمان ياسين

لا يمكن عزل المجموعة عن المشروع الأدبي العام للقاص.

فنجمان ياسين بدأ كتابة القصة في سن مبكرة، وامتدت تجربته بين القصة والرواية والشعر والتاريخ، ويظهر في حواره أنه ينظر إلى أعماله بوصفها أجزاء من سيرة ذاتية وروحية أوسع، نابعة من معايشة مباشرة للأزمات والتجارب.

وتبدو «حكايات الحرب» مرحلة مهمة في هذا المشروع؛ لأنها تجمع بين ثلاثة عناصر ستظل حاضرة في كتاباته:

الذاكرة الشخصية والجمعية.

المكان بوصفه كائناً سردياً.

الإنسان المهمش أو الواقع تحت ضغط الأزمة.

ولذلك فإن الحرب ليست انقطاعاً عن عالمه القصصي السابق، بل هي امتداد طبيعي له.

فالطفل الذي رأيناه في عالم الطفولة القاسي لا يختفي.

إنه يكبر.

والمدينة التي عاشت أزماتها الاجتماعية لا تتغير تماماً.

والذاكرة التي حملت تفاصيل الماضي تصبح أكثر ثقلاً عندما تدخل الحرب.

ثاني عشر: القيمة الفنية للمجموعة

تكمن أهمية «حكايات الحرب» في أنها لا تتعامل مع الحرب باعتبارها بطولة عسكرية مجردة، وإنما تحاول تحويلها إلى تجربة بشرية قابلة للسرد والتأويل.

ومن أبرز عناصر قوتها:

تحويل الحرب من حدث خارجي إلى أزمة داخلية.

الاهتمام بالشخصية الإنسانية أكثر من الحدث العسكري.

حضور الذاكرة بوصفها عنصراً بنائياً.

مركزية المكان والمدينة.

استثمار عالم الطفولة والصبا.

المزج بين الواقعية والتخييل.

الإفادة من المفارقة والسخرية.

الاقتصاد في تحويل التفاصيل الصغيرة إلى علامات دالة.

وهذه السمات تتفق مع ما توصلت إليه الدراسات التي تناولت تجربة ياسين، والتي تؤكد أهمية التفاعل بين الموضوع والتشكيل الفني في قصصه.

ثالث عشر: ملاحظات نقدية

ومع تقدير القيمة الفنية للمجموعة، فإن القراءة النقدية لا ينبغي أن تتحول إلى مديح.

فأدب الحرب يواجه دائماً خطراً يتمثل في هيمنة الموضوع على الفن.

حين تكون الحرب ثقيلة إلى هذا الحد، قد يطغى الحدث على الشخصية، وقد تتحول بعض المواقف إلى رسائل مباشرة، وقد تقترب بعض الشخصيات من النموذج الرمزي أكثر من اقترابها من الشخصية الإنسانية المعقدة.

كما أن الخطاب المرتبط بالشهادة والتضحية قد يدفع أحياناً إلى تضييق المسافة بين الأدب والخطاب الأيديولوجي.

غير أن أهمية تجربة ياسين تكمن في أنه حاول، في عدد كبير من أعماله، أن يتجاوز التسجيل المباشر إلى بناء عالم سردي له خصوصيته، وهو ما جعل تجربته موضع دراسات أكاديمية متعددة، لا سيما في موضوعات المكان والشخصيات والذاكرة وآليات القص.

خاتمة: الحرب التي تنتهي ولا تنتهي

«حكايات الحرب» ليست كتاباً عن الحرب وحدها.

إنها كتاب عن الإنسان حين تصبح الحرب جزءاً من حياته.

وهذا فرق جوهري.

فالحرب تنتهي في الخرائط والبيانات العسكرية، لكنها قد تبقى سنوات طويلة في ذاكرة الذين عاشوها.

قد تنتهي أصوات المدافع، لكن صوتها يبقى في ذاكرة طفل.

وقد يعود الجندي إلى بيته، لكن جزءاً منه يبقى في المكان الذي قاتل فيه.

وقد تُغلق الجبهة، لكن جبهة الذاكرة لا تُغلق بسهولة.

وهنا تتجلى القيمة الأساسية للمجموعة: إنها تحاول أن تمنح الحرب وجهاً إنسانياً، وأن تنقلها من صفحات التاريخ إلى ضمير الإنسان.

ولعل أهم ما يمكن قوله عن نجمان ياسين هو أن الحرب عنده ليست مجرد مادة قصصية، وإنما إحدى المحطات التي تكشف علاقته العميقة بالمدينة والذاكرة والطفولة والإنسان.

فهو لا يكتب عن الذين ذهبوا إلى الحرب فقط، وإنما يكتب عن الذين تركتهم الحرب خلفها.

وهؤلاء هم الذين يحملون الحرب بعد انتهائها.

ومن هذه الزاوية تصبح «حكايات الحرب» جزءاً من مشروع أوسع: مشروع كتابة الذاكرة العراقية من خلال الإنسان العادي، والمدينة، والطفولة، والألم، والحلم.

إنها حكايات عن الحرب، نعم؛ لكنها في جوهرها حكايات عن الإنسان الذي يحاول أن يبقى إنساناً وسط الحرب.

مشاركة:

آخر تحديث: ١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٤ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

 من الفائز الحقيقي بجائزة «إنسايد» الأمريكية؟
اختفاء المترجمتين خلف اسم بثينة العيسى:
قراءات

من الفائز الحقيقي بجائزة «إنسايد» الأمريكية؟ اختفاء المترجمتين خلف اسم بثينة العيسى:

اختفاء المترجمتين خلف اسم بثينة العيسى: من الفائز الحقيقي بجائزة «إنسايد» الأمريكية؟ حميد عقبي فازت النسخة الإنجليزية من رواية «حارس سطح العالم» للكاتبة الكويتية بثينة العيسى، الصادرة بعنوان «مكتبة رقيب الكتب»، بجائزة «إنسايد الأدبية» الأميركية لعام 2026. وقد اختارها نحو مئتي قارئ من نزلاء السجون…

· 6 د
الدكتور حامد الظالمي..

باحث يزرع شجرة في عمق المعرفة
قراءات

الدكتور حامد الظالمي.. باحث يزرع شجرة في عمق المعرفة

إن دراسة تاريخ الأمة الحضاري بصورة عميقة وشاملة تتطلب البدء بدراسة تاريخ المدن التي أسهمت بنشأة تلك الحضارة لأنها كانت بمثابة المراكز التي نمت في داخلها بذور الحضارة وترعرعت على يد أبنائها قيمها وأشكالها المختلفة، فللمكان رائحة مثلما للبشر وللمكان المدينة والقرية والدربونة والزقاق جسد يمتد ويتسع…

· 10 د
بنية الرؤيا وجماليات التشكيل الشعري

المفارقات الدلالية والإيقاعية في ديوان "النوم على سرير الله" للشاعر المصطفى حناني
قراءات

بنية الرؤيا وجماليات التشكيل الشعري المفارقات الدلالية والإيقاعية في ديوان "النوم على سرير الله" للشاعر المصطفى حناني

/ المغرب مقدمة تشكل قصيدة الحداثة المغربية المعاصرة بنية دينامية، تسعى باستمرار إلى تكسير الأنماط اللغوية الجاهزة واستبدالها برؤى شعرية تتأرجح بين اليومي والكوني، والواقعي والصوفي. ويندرج ديوان "النوم على سرير الله" للشاعر المغربي المصطفى حناني (الصادر عن دار الدراويش للنشر والترجمة) ضمن هذا الأفق…

· 12 د