انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

حميد الكناني .. بيئة لواقعية مُنَقّاة

إسماعيل إبراهيم عبد
إسماعيل إبراهيم عبد

ناقد وكاتب عراقي.

8 دقائق للقراءة
47 مشاهدة
حميد الكناني .. بيئة لواقعية مُنَقّاة
مشاركة:

البيئة الاجتماعية تتضمن روابط المجتمع من جنبة بنياتها ومؤسساتها وفنونها، فلها فنونها وعوامل تماسكها، وعوامل تباعدها أو تفرقها. ومن الطبيعي ان ترتبط المجتمعات بمحليتها من جهة العلاقات الاجتماعية. ومن المسلم به ان كل مجتمع يتوجه نحو سعيه الاقتصادي والسياسي والفكري والأدبي والفني؛ على هدى موجبات قوته، التي تمثلها سطلتا الثروة والوجود البيئي. ويتحرك المجتمع ضمن تلكما القوتين إيجاباً أو سلباً، استجابة للظرف الحضاري والتاريخي المُشَكِّل لكلتا القوتين. والمجتمع العراقي يتعايش ضمنهما.

قبل البدء بالاجراءات القرائية لقص البيئة الاجتماعية نود التعرف على بعض جوانب المعنى الاصطلاحي لهذا النوع من القص. ثمة أقوال عديدة توفي بالتوضيح؛ منها:      

القصة الاجتماعية: "عمل أدبي يتخذ من المجتمع والشخصيات مرآة تعكس مشاكله الحقيقية مثل الفقر، التمييز الطبقي، الجريمة، والعلاقات الأسرية، بهدف نقد الواقع أو تحفيز التغيير، وتعدُّ الرواية الاجتماعية وثيقة للواقع الاجتماعي والتاريخي، وتتفرع بشكل أساسي إلى نوعين: رواية الاحتجاج، كالروايات العمالية. وثمة النمط الثاني وهو رواية الحتمية الاجتماعية؛ التي تهتم بتأثير البيئة والظروف المحيطة في تشكيل مصائر الأفراد".

قد يكون من المفيد أيضاً ان نهتدي بالقول الآتي:

"القصص الاجتماعية: "قصصاً تتناول قضايا أو مشاكل موجودة في المجتمع، مثل قضايا الجنس والدين والشرف والعرق والتمييز العنصري، ومشاكل مثل الفقر والبطالة والزواج المبكر وغيرها".

هذان المفتاحان لايبتعدان عن بعضهما في المفهوم الشائع في الدراسات الخاصة بالتاريخ الاجتماعي للقص.         

لننظر كذلك في:"ارتبط ظهور القص الاجتماعي بعاملين أساسيين؛ أحدهما، التأثر بالغرب، وثانيهما التجربة المحلية.

قد يكون هذا التوصيف ماعاد يتحمل ان تكون القصة الاجتماعية (الآن) بهذا التنميط التقليدي. أقصد ان القص الاجتماعي تجاوز ان يكون وثيقة أو واقعة حكائية. وبتصوري انه متخيل سردي؛ مادته اجتماعية وغاياته فلسفية واحتجاجية، مما يرجح ان تُسهم القصة الاجتماعية المستقبلية بتغيير نمط الدراسات، لتنتمي الى تقنيات أكثر عمقاً وتشككاً بالمظاهر الخادعة التي يظهرها السكون والتخلف الاجتماعي. فمن الممكن ان تنجذب الأفكار القصصية للمتخيل الاجتماعي المخلًق، مثلما هو حال المجتمعات التي يتخيلها الكاتب حميد الكناني.

لقد وضعت قصصه لنا خارطة عمل تسير على خمسة خطوات ـ بالنسبة لي؛ انما القصص هذه تتجاوز هذا العدد الى نحو سبع وعشرون خطوة. أكاد أجزم بأن القصص كلها اجتماعية منتقاة براشح فكري تدبري بانضباط وتقصٍ مناسبين. لنتعامل مع القصص على النحو الآتي:

 أولاً: خارطة التقصي

وقد حددتها قبل قليل بخمس خطوات = خمس قصص؛ هي/

1ـ قصة الصبيّ..والشيخ شلومبي (ص24): لقد تميزت بالتجاذب البيئي والاجتماعي بين ثلاثة أطراف/ الطفولة والنضج وفطرة الخير والشر. ولكل طرف وظيفة؛ للطفولة البراءة والفطرة الصالحة، والقرارات التلقائية السريعة. بينما النضج الاجتماعي للكبار له وظيفة ان يرى الأُمور بمنظار التعقل والنفع والفائدة وقليلٍ من رعاية البيئة الحيوانية ـ بحسب مقتضى الحاجةـ . بينما تقوم الفطرة ـ تقريباً ـ بأنجاز جميع أحداث القصة، كونها المحرك المتخفي وراء حركة النموذج البشري الذي انجز الحدث الأهم. أي إبعاد شلومبي الى الضفة الثانية.

2ـ قصة دار حمد (ص46): تميزت بنسجها لمفارقة طريفة بدلالة الآتي:

"خالد الصغير يشك في الكبارً، فهو يعتقد أنهم يخافون، كما يخاف  من الجن؛ سمِعَ يومًا من معلمه حين قال:

- مَنْ لا يخاف ليس رجلًا.

تذكّرَ  المقولة وهو يمرُّ بدار حمد، ودار حمد خربة وسط حقلٍ يعيش فيه مع أهله، وتقع تحت ثلاث نخلات باسقة، سكن المدعو حمد الخربة حين كانت داراً، فحملتْ اسمه" القصص ، ص46. ان الطرافة في هذه المفارقة تحدث في ذهن الصغير حالما يربط بين بسملات أبيه ومروره بدار حمد المسكونة بالجن، حسبما يعتقد الناس. وينساق الكاتب مع عقلية وتفكير الصغير ليفند زعمين؛ الكبار لايخافون، والجني شرير، فقد توصل الى ان قول المعلم هو الحل الوسط، كون الخوف ليس حصراً على الصغار انما؛ (من لايخاف ليس رجلاً) هي الحكمة الواقعية في الحياة العملية. 

 مما يميز هذه القصة عن غيرها هو الحس الطفولي للباطن النفسي لأطراف السرد؛ الطفل ،ابوه، المعلم ، حمد. فضلاً عن انها قصة توجه ضربات جملها بايقاع صامت مثل شكة دبابيس بطيئة خفيفة. بينما تأثير كل جملة يؤدي (نقلة = حركة) من جو الى آخر.

حميد الكناني .. بيئة لواقعية مُنَقّاة

3ـ قصة تكلمت روح أخي(ص55): تميزت هذه القصة بوجود ثلاثة أصوات تحذو الى هدف واحد، هو الروح لاتموت؛ فقد كان الأخ الحي يجتمع بأخيه الميت روحياً بما يؤدي الى تخمين مباشر يقول ان الاخ الحي سيموت او انه على فراش الموت. والصوت الثاني لبنات الأخ المتوفي كونهن عمليات ومسؤولات عن الشؤون التي تخص مستقبل العائلة، لذا فهن حزينات لكنهن واقعيات تماماً. بينما الصوت الثالث فهو صوت حواري . في اللمحة الآتية ما يبين نمط تكوينها وفعلها الوظيفي. ووظيفتها، التي تجتمع معها وظائف الصوتين الآخرين. لنقرأ:

"ـ لم تسألني عن حالي؟

اعتذرتُ له، لكنّه أوضحَ أنّه لا يأكل ولا يشرب، ويعملُ منذ الصباح حتى الليل بأجورٍ عاليةٍ، ثمَّ أسماها ثوابًا، وأضاف

ـ كأنني حيٌ، مثل روح.

فزعتُ وازداد نبضي، ثمَّ غنّى، فخفّفَ عني؛ لكن حين التفتُ إليه وجدته يتحلل ضوءًا، ويشتبك مع خيوط الضوء الحادّة، فيصعد نحو السماء، دُهشتُ، ناديتُ بناته، أخبرتهُنَّ أنْ يسقينَ الحديقة، وينظّفن الطارمة، لتعود البلابل مغِّردّةً، حاولنَ الاحتجاج، قائلات: (لا يجوز التنظيف قبل اليوم السابع للوفاة)"القصص ص65

4ـ قصة الأصوات(ص67): هي من القص الاجتماعي الذي يحتمي بالاصغاء طريقاً موسيقيا للقول الحكائي. لنقرأ: "يشرع حسام يوميًا مع الفجر فاتحًا باب البيت نازلًا سلالم صغيرة إلى ممرٍ يتوسط حديقة الدار الفخم الواقع في الجانب الشرقي من النهرِ، مقابل البساتين ثمَّ يتجه إلى الشاطئ ليسمع الأصوات منسابةً خلال الأشجار مُرَطبةً بماء النهر مختلطةً بأزيز حشرات (الچليلو)، المزدحمة على سطح الماء فتأتي الأصوات جميعًا بايقاعٍ موسيقي فريد" القصص ص67

نستنتج مما تم تثبيته أعلاه الامور الآتية:

أـ البيئة بيئة قروية تماماً وليس فيها تمدن خاص سوى حسام. وربما هو الكاتب حميد الكناني نفسه.

ب ـ ان القرية هي احتفاء بيئي كوني يجمع جميع عناصر الخير والجمال على مساحة واحدة وفي زمن الفجر، كونه زمن الصلاة التي هي لقاء بشري رباني، ووقت نهوض الخلائق غير البشرية كلها تقريباً، فضلاً عن ان النهوض المبكر فعل صحي نفسي جسدي. بمعنى ان الطبيعة والتكوين الجسدي زامنت وضافرت نشاطها مع نشاط حسام وتفكيره.

ج ـ زج الكاتب لمحته الثقافية عبر تخيله لموسيقى الاصوات؛ تلك هي المفارقة الذكية بين ثقافة الريف العملية الأنيقة، وثقافة المدينة المصنوعة المتصنعة، وربما المزيفة أيضاً.

دـ فرادة موسيقى الحشرات ليست بطراً ولا تخيلاً، انما هي ظاهرة يستشعرها من يجعل نفسه موازياً ايجابياً للطبيعة غير العاقلة للحيوات المشكلة لعناصر بيئته الثرية غير العاقلة. وما كون البستان كمكان الا لأنه جنة الله على الارض، وحسام انسان الشكر على النعم ؛ لله ولخلائقة.               لكن هذا الشكر لا يكفي ان لم يتوج بالحفاظ على كرامة الوجود. لننظر في الآتي: "انتفضَ بعدَ أنْ سرتْ قشعريرةٌ ورعدةٌ برّدَتْ عضلاته، فهاجَ واندفعَ عندما شاهدَ عيني زنوبة الفتاة ذات الستة عشرة تغمرهما دموع الخوف والفزع وهي تحاول جاهدةً جر جسدها من يَديّ (فزّاع) الفلّاح القوي الذي كانَ يحاول اغتصابها.

 فرَّ فزّاع غير خائف لمجرّد ظهور حسام في الموقع تحتَ شجيرات اليوكالبتوس؛ مسكَها حسام بقوّة، كادَ صوته أنْ يختنقَ من الغضب، نظرا إلى بعضِهما طويلًا وراحا يستذكران الطفولة البريئة التي تُوَّجتْ بقبلةٍ بريئةٍ، فعاَدَ وقبّلَها، وظلاّ قريبين تُطربهما أصواتٌ محملة بعبق روائح المشمش والنعناع، وأزيز حشرات (الچليلو)،  وحفيف أوارق الأشجار" القصص .ص67

هـ ـ إذاً .. لا يوجد خير مطلق ولا وجود بلا شوائب. ومن يحفظ كرامة الوجود عليه الحفاظ على نواميس الخير بقوة الارادة ويكبح جماح العنف والاعتداء، وما فعله حسام هو هذا الذي يراه الضمير والوعي والثقافة للانسان الذي يرى المرأة خير الارض وكرامة الوجود وجمال البيئة بعناصرها جميعاً.

5ـ قصة بائع الكَرب(ص92): هذه القصة تعتمد على التناقض الطبقي وتقول السرد بلغة صانعيه؛ الناس وتلاميذ المدارس وباعة السوق. ومن طريف نشاط القص لدى الكاتب حميد الكناني انه اختار مهنة تكاد تنسى، اقصد بيع الكرب (الجزء السميك من سعفة النخل). والبيع يتم في برد شباط (الأزرگ). القصة توصف البطل بائع بمرحلة الطفولة. وتخمينا في الخامس او السادس الابتدائي. يبيع بعربانة يبدو انها عربانه تدفع باليد. هذا التصور يرسم بيئة مستلة من ذكريات ، وربما كانت تجربة قريبة منه مكانياً.. فالصورة كأنها في قرية عصرية تمثل ظهير مدينة؛ فتختلط مهن المدينة والريف ليخرج على المجتمع بخليط اجتماعي غير متجانس طبقياً.

تم التركيز على البائع وظروفه؛ من الظاهر ومن الخارج، وتم التعرف على محيطه العائلي وظرفه مع التلاميذ وأهل السوق وحتى ماضي وحاضر أبيه. فهو شبه مشرد لولا نجدة الرجل الذي يشوي السمك. هو بطل القصة، صار بطلاً حقيقياً؛ أن قاوم وربح عائلته ودراسته. لكن ثمة طرفة نفسية زجها الكناني، بقصد تعميق الأسى عند التلميذ وبدافع من مزحة المضحك المبكي. لنقرأ: قرّر أنْ يغيب، لكن عصا المدير تتهدّده، لا يمانعُ من ضربهِ بالعصا على اليد، لكن ما يخيفه هو الضرب على العجيزة" القصص،ص93

وثمة طريفة اخرى. لنقرأ: "التفتَ إلى الكرب مناجيًا:

ما رزقتني أحيني.

انزلقَ مندفعًا، تحت كومة الكرب، وضعَ كربًا تحته، وكربًا فوقه، استسلمَ للظرف، ظلّت أنفاسه تهدهدهُ، أحسَّ بجريان دمه، واحتماء جسده، مرّ وقتٌ غير قصير، شعر بانسياب شعاع الشمس، أفرحهُ الشعاع، فعادَ الناس إلى الشارع، سمعَ أحدهم يقول:

أين بائع الكرب؟

تحرّر سريعًا، أحسّ بدنو الفرج.

نعم... نعم هنا.

أريد الكرب كلّهُ" القصص ص94.

ثانياً: خلاصة

أـ تأصيل

أود ان اقول الخلاصة الآتية:

1ـ ان القصص السبع وعشرون قصة كلها تنتمي الى القص الاجتماعي، لحد ان ليس ثمة مجال لغير الظرف البيئي ان يدخل ضمن سياق القص.

2ـ ان الواقعية العميقة هي المحرك والموجه الفكري المهيمن على ثيمات القصص كلها تقريباً. 

3ـ ان استثنينا عدداً قليلاً من القصص سيكون المطبوع قصصاً عن القرية التي تتمدن ببطء.  

4ـ هذه القصص ينطبق عليها مصطلح الواقعية المُنَقّاة كونها راشح اختيارات واقعية عديدة تساوق مع رؤى فنية رصينة منضبطة.

5ـ على الرغم من واقعية القصص وانها من المشاهدات اليومية والذكريات المتحولة زمنياً نحو الحاضر، ففيها شيء من الاعتبار المستقبلي الذي ينير طريق الخير.

6ـ حافظت القصص جميعها على سهولة اللغة وعمق الدلالة، وتقنية السرد الخطي الحيوي، دون الاخلال بالشروط  الفنية للقص.

ب ـ مؤاخذات 

يؤاخذ على القصص عموماً/

1ـ الافراط بالوصف مما عرض القصص الى ضياع الدهشة احياناً، وعدم المفاجأة لدراما القص الداخلية.

2ـ استعمال العامية دونما ضرورة فنية يجعل القص مضظرب أحياناً، والافضل ان يستثمر اللسان العامي كتقنية لجميع الحوارات او يبدل يجميه الحوارات للفصحى.

3ـ الحوارات جميعها مطولة ، وهذا ليس بصالح السرد في القصص القصيرة عموماً

مشاركة:
إسماعيل إبراهيم عبد
إسماعيل إبراهيم عبد

ناقد وكاتب عراقي.

آخر تحديث: ٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٥ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

 من الفائز الحقيقي بجائزة «إنسايد» الأمريكية؟
اختفاء المترجمتين خلف اسم بثينة العيسى:
قراءات

من الفائز الحقيقي بجائزة «إنسايد» الأمريكية؟ اختفاء المترجمتين خلف اسم بثينة العيسى:

اختفاء المترجمتين خلف اسم بثينة العيسى: من الفائز الحقيقي بجائزة «إنسايد» الأمريكية؟ حميد عقبي فازت النسخة الإنجليزية من رواية «حارس سطح العالم» للكاتبة الكويتية بثينة العيسى، الصادرة بعنوان «مكتبة رقيب الكتب»، بجائزة «إنسايد الأدبية» الأميركية لعام 2026. وقد اختارها نحو مئتي قارئ من نزلاء السجون…

· 6 د
الدكتور حامد الظالمي..

باحث يزرع شجرة في عمق المعرفة
قراءات

الدكتور حامد الظالمي.. باحث يزرع شجرة في عمق المعرفة

إن دراسة تاريخ الأمة الحضاري بصورة عميقة وشاملة تتطلب البدء بدراسة تاريخ المدن التي أسهمت بنشأة تلك الحضارة لأنها كانت بمثابة المراكز التي نمت في داخلها بذور الحضارة وترعرعت على يد أبنائها قيمها وأشكالها المختلفة، فللمكان رائحة مثلما للبشر وللمكان المدينة والقرية والدربونة والزقاق جسد يمتد ويتسع…

· 10 د
بنية الرؤيا وجماليات التشكيل الشعري

المفارقات الدلالية والإيقاعية في ديوان "النوم على سرير الله" للشاعر المصطفى حناني
قراءات

بنية الرؤيا وجماليات التشكيل الشعري المفارقات الدلالية والإيقاعية في ديوان "النوم على سرير الله" للشاعر المصطفى حناني

/ المغرب مقدمة تشكل قصيدة الحداثة المغربية المعاصرة بنية دينامية، تسعى باستمرار إلى تكسير الأنماط اللغوية الجاهزة واستبدالها برؤى شعرية تتأرجح بين اليومي والكوني، والواقعي والصوفي. ويندرج ديوان "النوم على سرير الله" للشاعر المغربي المصطفى حناني (الصادر عن دار الدراويش للنشر والترجمة) ضمن هذا الأفق…

· 12 د