انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

أفرام السرياني والحواس الروحية: مدخل إلى شاعر يفكر بالصورة والرمز

حميد عقبي
حميد عقبي

كاتب وناقد ومسرحي يمني

9 دقائق للقراءة
5 مشاهدة
أفرام السرياني والحواس الروحية:

مدخل إلى شاعر يفكر بالصورة والرمز
مشاركة:

يُعد أفرام السرياني (نحو 306–373م) واحدًا من أبرز وأهم شعراء ومفكري التراث السرياني في القرن الرابع. وُلد في نصيبين وعاش سنواته الأخيرة في الرها، وترك تراثًا واسعًا من الأناشيد والقصائد والكتابات الدينية. وتكمن سحر تجربته في قدرته على تحويل اللاهوت إلى شعر حي وإنساني؛ فالنور والماء والنار واللؤلؤة والجسد والصمت تتحول في نصوصه إلى صور متعددة الدلالات. لذلك يستحق أفرام أن يُقرأ شاعرًا ومبدعًا كبيرًا، إلى جانب مكانته المعروفة قديسًا ولاهوتيًا في التراث المسيحي.

نتناول غفي هذه المادة دراسة للباحث الصربي بيتار يوسيبوفيتش «تطور الحواس الروحية وأثر المنعطف المادي في القرن الرابع: من أوريجانوس إلى أفرام السرياني وكيرلس الأورشليمي» وهي تفتح بابًا مهمًا لقراءة أفرام السرياني خارج الصورة المختصرة التي اعتدناها عنه.

نُشرت الدراسة سنة 2025 في العدد الثالث عشر من مجلة (Initial: A Review of Medieval Studies)

الصادرة عن مركز الدراسات المتقدمة في العصور الوسطى ببلغراد، في الصفحات 11–40.

يدرس يوسيبوفيتش مفهوم «الحواس الروحية» في الفكر المسيحي المبكر، ويسأل: هل معرفة الله فعل عقلي وروحي منفصل عن الجسد، أم يستطيع الإنسان أن يصل إلى آثار المقدس من خلال النظر والسمع واللمس والعالم المادي؟ ينطلق من أوريجانوس الذي ميّز بقوة بين الحواس الجسدية والحواس الداخلية، ثم ينتقل إلى القرن الرابع، حين أخذ الجسد والمادة والمكان والطقوس مكانة جديدة، وهو التحول الذي تسميه الدراسات الحديثة «المنعطف المادي».

هنا يبرز أفرام السرياني بصورة مدهشة. فهو لا يفكر في المقدس بعيدًا عن العالم، لكنه كان يرى في الضوء والماء والزيت والجسد واللؤلؤة والطبيعة أبوابًا للمعرفة الروحية. وفي أناشيده تتحول الأشياء الصغيرة إلى عوالم من الرموز؛ فاللؤلؤة يمكن أن تصبح نورًا وميلادًا وإيمانًا ومسيحًا وتاجًا وسرًا، من دون أن تفقد حضورها المادي.

من هذه الدراسة يمكن ٱن نبدأ سلسلة من القراءات في أفرام السرياني، ليس لنكرر سيرته بكونه قديسًا مسيحيًا عاش في القرن الرابع، ولكن لنقترب من عبقريته الشعرية وروحانيته وطريقته في التفكير بالصورة والرمز والحواس. فأمامنا شاعر كبير يستحق أن يعود إلى النقاش الأدبي العربي، وأن تُقرأ قصائده كونهاا شعرًا وفكرا وغنية بثراء حداثي مدهش وساحر، إلى جانب قيمتها الدينية والروحية.

عشر قضايا تكشف خصوصية أفرام السرياني في بحث بيتار يوسيبوفيتش

1 ـ الحواس الروحية ليست مجازًا لغويًا فقط

ينطلق بيتار يوسيبوفيتش من مفهوم «الحواس الروحية»، أي قدرة الإنسان على إدراك ما يتجاوز المعرفة الجسدية المباشرة. ويبين أن كتّاب المسيحية الأوائل لم يتفقوا تمامًا على تفسير هذه الحواس، لكنهم حاولوا فهم الصلة بين الإنسان والمقدس من خلال لغة النظر والسمع واللمس والتذوق. عند أفرام تتحول المسألة إلى تجربة شعرية ثرية؛ فهو لا يكتفي بالقول إن الإنسان يستطيع معرفة الله روحيًا، وإنما يجعل الأشياء المحسوسة جسورًا إلى تلك المعرفة. في «أناشيد اللؤلؤة» يمسك اللؤلؤة بيده، يتأملها ويقلبها، ثم يرى في صفائها ونورها أسرارًا تتصل بالمسيح والإيمان والكنيسة. تبدأ المعرفة من العين واليد، لكنها لا تتوقف عندهما.

2 ـ من أوريجانوس إلى أفرام: الجسد يستعيد مكانته

يضع البحث أوريجانوس في بداية المقارنة لأنه ميّز بقوة بين الحواس الجسدية والحواس الروحية. فالوصول إلى المعرفة العليا عنده يتطلب تطهير الإنسان الداخلي وصقل حواسه الروحية، بينما لا تمثل الحواس الجسدية الطريق الأساسي إلى الله. مع أفرام تتغير الصورة؛ فالجسد لا يعود مجرد مستوى ينبغي تجاوزه، بل يمكن أن يصبح شريكًا في المعرفة. العين ترى النور، والأذن تستقبل الكلمة، واليد تحمل اللؤلؤة، والماء يطهر الجسد. وفي أحد أناشيد اللؤلؤة تصبح الأذن والشجرة واللؤلؤة والكلمة أجزاء من صورة واحدة. إنها روحانية لا تهرب من الجسد، وإنما تحاول تحويل التجربة الجسدية إلى طريق يقود نحو معنى يتجاوزها.

3 ـ العالم المادي ليس عدوًا للروح

يربط يوسيبوفيتش هذا التحول بما تسميه الدراسات الحديثة «المنعطف المادي» في مسيحية القرن الرابع، حين ازدادت أهمية الحج والأماكن المقدسة والذخائر والطقوس والأشياء المحسوسة. لم تعد المادة تُقرأ فقط باعتبارها عالمًا زائلًا،لكنها أصبحت قادرة على حمل أثر المقدس. وهنا يبدو أفرام ابنًا مبدعًا لهذا المناخ. فالماء والزيت والنار والخبز والبحر والحجر واللؤلؤ ليست عنده مجرد عناصر من الطبيعة، بل تمتلك طاقة رمزية هائلة. عندما ينظر إلى اللؤلؤة لا يلغي ماديتها كي يصل إلى الروح، نجد أنه يبدأ تحديدًا من جمالها وصلابتها وصفائها ونورها وصغر حجمها. العالم المرئي عنده كتاب مفتوح، لكن قراءته تحتاج إلى عين تعرف كيف ترى.

4 ـ اللؤلؤة الواحدة تستطيع حمل عشرات المعاني

تكشف «أناشيد اللؤلؤة» عبقرية أفرام في بناء الرمز. فاللؤلؤة لا تحمل معنى ثابتًا يمكن اختزاله في تفسير واحد. إنها في موضع صورة للمسيح، وفي موضع آخر للإيمان أو الملكوت أو النور أو الميلاد أو الكمال. وتصبح مرة ابنة البحر، ومرة جوهرة في تاج الملك، ومرة شيئًا صغيرًا يقود إلى سر أكبر منه. هذه الحركة تمنح شعر أفرام حياة غير عادية؛ فالرمز عنده لا يُغلق المعنى بل يفتحه. ولهذا تبدو قصيدته قريبة من حساسية شعرية حديثة: الصورة لا تؤدي وظيفة الزينة ولم تقدم معادلة من نوع «اللؤلؤة تساوي كذا»، وإنما تواصل التحول، وكل تحول يكشف طبقة جديدة من المعنى.

5 ـ أفرام يفكر بالصورة أكثر مما يفكر بالتعريف

من أهم ما يمكن استخلاصه من البحث أن أفرام لما يقدم المعرفة الدينية بالطريقة الفلسفية المجردة التي نجدها عند بعض اللاهوتيين.فلقد كان يفكر بالصورة. بدل أن يضع تعريفًا نظريًا طويلًا للعلاقة بين المرئي وغير المرئي، يحمل لؤلؤة ويتأملها. وبدل أن يشرح سر المعرفة الروحية بمصطلحات عقلية جافة، يجعل الضوء والماء والبحر والعين والأذن تتحدث. بل يقول عن اللؤلؤة إنها أشبه بـ«قيثارة صامتة» تخرج ألحانًا بلا صوت. هنا نقترب من قلب شعريته: الجمع بين المتناقضات، وإعطاء الصمت صوتًا والجماد حياة. لذلك لا يمكن فصل فكر أفرام عن شعره؛ فالصورة نفسها أداة للتفكير.

6 ـ الصمت عند أفرام شكل آخر من الكلام

في أناشيد اللؤلؤة نجد واحدة من أجمل المفارقات الشعرية عند أفرام: شيء لا يملك فمًا يتكلم، ولا أذنًا يسمع، ومع ذلك يمنح الشاعر «حواسًا جديدة». اللؤلؤة صامتة، لكن صمتها ممتلئ بالدلالات. وهذا يتصل مباشرة بفكرة الحواس الروحية التي يناقشها يوسيبوفيتش؛ فالمعرفة لا تأتي دائمًا من الكلام المباشر، وإنما قد تنشأ من التأمل في الأشياء. أفرام يجعل الإنسان يصغي إلى ما لا صوت له. واللؤلؤة نفسها تتحول في القصيدة إلى مخاطِب يجيب الشاعر ويحذره من محاولة اقتحام أسرار الألوهية. هنا يصبح الشعر جسرًا بين القول والصمت، وبين المعرفة والاعتراف بأن هناك أسرارًا لا تستطيع اللغة احتواءها بالكامل.

7 ـ الحواس تحتاج إلى التحول لا إلى الإلغاء

إحدى الأفكار المركزية في البحث أن العلاقة بين الحواس الجسدية والروحية تغيرت خلال القرن الرابع. فبدل اعتبار الجسد عائقًا بالضرورة، أصبح من الممكن التفكير في حواس جسدية تتطهر وتتغير وتشارك في طريق المعرفة. وهذه الفكرة واضحة بقوة في عالم أفرام الشعري. العين يمكن أن ترى شيئًا أكثر من الشكل، والأذن يمكن أن تسمع أكثر من الصوت، والماء يمكن أن يكون أكثر من مادة، والنور أكثر من ظاهرة طبيعية. لكن هذا لا يحدث بصورة آلية؛ فالمشكلة ليست في العين بل في طريقة النظر. ولهذا تصبح الحاسة عند أفرام أشبه بباب: يمكن أن يبقى مغلقًا عند ظاهر الشيء، ويمكن أن ينفتح على طبقات متعاقبة من المعنى.

8 ـ المعرفة عند أفرام لها حدود

على الرغم من ثراء الرموز، لا يقدم أفرام الإنسان بوصفه قادرًا على امتلاك الحقيقة كلها. ففي «أناشيد اللؤلؤة» يحذر من الغوص بلا حدود في أعماق الألوهية. الغواص يستطيع النزول إلى البحر بحثًا عن اللؤلؤة، لكنه لا يستطيع الإحاطة بالبحر كله. ومن هنا تصبح صورة الغوص استعارة مزدوجة: إنها دعوة إلى البحث، وتحذير من وهم امتلاك السر. أفرام لم يعارض التفكير، لكنه عارض أن يتحول التفكير إلى ادعاء بالإحاطة بما لا يمكن الإحاطة به. وهذا منح شعره توترًا جميلًا بين الفضول والخشوع، وبين السؤال والتسليم بحدود المعرفة. فالإنسان يستطيع أن يرى العلامات، لكنه لا يستطيع اختزال الإلهي في تعريف نهائي.

9 ـ الشعر عند أفرام وسيلة معرفة وليس زخرفة

إذا قرأنا أفرام بوصفه واعظًا يستخدم الشعر لتسهيل العقيدة، فإننا نفقد جزءًا كبيرًا من تجربته. أناشيده تشير إلى شيء أعمق: الشعر نفسه يصبح طريقة لاكتشاف المعنى. يبدأ الشاعر باللؤلؤة، لكنه لا يعرف مسبقًا كل ما سيجده فيها؛ يتأملها ويتحرك معها من صورة إلى أخرى، حتى يقول في نهاية رحلته إنه «تجول» فيها ثم جمع فكره. هذه العبارة تكشف طبيعة الكتابة لديه. القصيدة ليست تغليفًا لفكرة جاهزة، وإنما رحلة فكرية وروحية. ومن هنا تستحق أعمال أفرام قراءة أدبية مستقلة تبحث في بناء الصورة والإيقاع والمفارقة والتكرار وتحول الرمز، إلى جانب الدراسات اللاهوتية التي ظلت المجال الأكثر اهتمامًا به.

10 ـ أفرام أمامنا شاعر كبير يحتاج إلى إعادة اكتشاف عربي

تقود دراسة يوسيبوفيتش، من دون أن يكون النقد الأدبي هدفها الأساسي، إلى اكتشاف حجم المشكلة في طريقة تلقينا العربي لأفرام. نعرف «مار أفرام السرياني» القديس واللاهوتي وصاحب الأناشيد، لكننا أقل معرفة بأفرام الشاعر الذي يجعل اللؤلؤة تتكلم، والصمت ينشد، والنور يولد صورًا، والبحر يخفي أسرارًا، والحواس تعبر من المادة إلى الروح. لا يعني ذلك اقتلاعه من مسيحيته، فهي قلب عالمه كله، وإنما قراءته أدبيًا وفلسفيًا أيضًا. وربما تكون الخطوة الأهم اليوم هي إعادة نصوصه إلى دائرة النقد العربي، ومساءلة شعريته بلغتنا النقدية الحديثة، ومقارنتها بتجارب الشعر والتصوف والرمز، من غير ادعاءات سريعة عن التأثير أو السبق.

خاتمة

أفرام السرياني الذي ما زلنا بحاجة إلى قراءته شاعرًا

تكمن أهمية دراسة بيتار يوسيبوفيتش في أنها لا تعيد تقديم أفرام السرياني بوصفه قديسًا ولاهوتيًا فحسب، بل تساعدنا على الدخول إلى طريقته في التفكير بالصورة والجسد والحواس والعالم المادي. وهي واحدة من عشرات الدراسات الأجنبية التي أعادت قراءة أفرام من زوايا أدبية وفلسفية وجمالية مختلفة. ومن النماذج التي وجدناها دراسات مثل: «قيثارة بلا صوت: شعرية أفرام السرياني وسياساته»، و«شعرية تقديم الذات في أناشيد الإيمان لأفرام»، و«بدايات عقيدة مسيحية عن الحواس الروحية قبل أوريجانوس»، ودراسة «الشعر بوصفه تفسيرًا» التي تضع أفرام في حوار مقارن مع ابن عربي، إلى جانب دراسات حديثة تبحث في رموز أفرام وتقنيته الشعرية والسعادة والحياة الأخرى.

في المقابل، يبدو حضور هذا الجانب ضعيفًا جدًا في الكتابة العربية المتاحة. فأفرام حاضر عربيًا أساسًا بوصفه مار أفرام القديس والملفان واللاهوتي، مع سير لحياته وكراماته الخارقة وترجمات لعدد من نصوصه وأناشيده، ومنها الترجمات العربية التي أنجزها الخوري بولس الفغالي أناشيد الإيمان من اصدارات الجامعة الانطوانية في 2007. لكننا نادرًا ما نجد قراءة عربية نقدية واسعة تسأل عن بنية قصيدته وصناعة الصورة والمفارقة وتعدد الرمز وتراسل الحواس وعلاقة اللغة بالمادة والصمت والنور.

وهذه المادة ليست سوى بداية. سنعود في حلقات وكتابات أخرى إلى أفرام، ونقرأ نصوصه نفسها، وفي مقدمتها «أناشيد اللؤلؤة»، محاولين فهم شعرية هذا الرجل وثراء لغته وصوره وأدواته. فكلما اقتربنا منه وجدنا تنوعًا شعريًا مدهشًا، وبعض تقنياته تبدو لقارئ اليوم حديثة على نحو يثير أسئلة كثيرة تستحق البحث والمقارنة.

بيتار يوسيبوفيتش باحث صربي في التاريخ والمسيحية المتأخرة والعصور الوسطى، يعمل في قسم التاريخ بكلية الفلسفة في جامعة بلغراد. وتركز دراسته التي عرضناها على تطور مفهوم الحواس الروحية في القرن الرابع من خلال المقارنة بين أوريجانوس وأفرام السرياني وكيرلس الأورشليمي.

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٧ تموز ٢٠٢٦ في ٠٥:١٦ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

بين الواقعية الاجتماعية واليوتوبيا الأخلاقية

قراءة في  رواية  (أيام بعيدة  جدًا) للروائي أحمد  طايل 
قراءات

بين الواقعية الاجتماعية واليوتوبيا الأخلاقية قراءة في  رواية  (أيام بعيدة  جدًا) للروائي أحمد  طايل

تنتمي رواية «أيام بعيدة جدًا» للكاتب أحمد طايل إلى الأعمال الروائية التي تجعل من الذاكرة مركزًا لبنائها الفني والدلالي. فالذاكرة في هذا العمل ليست مجرد استدعاء للماضي أو حنين عابر إلى أيام انقضت، بل هي قوة فاعلة ومحركة تسكن الوجدان، وتتحكم في مصائر الشخصيات، وتعيد تشكيل علاقاتها بالحاضر والمستقبل.…

· 10 د
المنحى الفكري في رواية الملعون المقدس للروائي اللبناني الدكتور محمد اقبال حرب
قراءات

المنحى الفكري في رواية الملعون المقدس للروائي اللبناني الدكتور محمد اقبال حرب

المنحى الفكري والمبنى الجمالي في رواية الملعون المقدس للروائي محمد اقبال حرب بقلم الاديب :- حميد الحريزي – العراق المنحى الفكري للرواية:- رواية الملعون المقدس للروائي اللبناني الدكتور محمد اقبال حرب الصادرة عن دار النهضة العربية –بيروت لبنان ط1 2021. لسنا بصدد الحديث حول البناء السردي الرصين…

· 10 د
وهدة الذات المعذٌبة

قراءة في الجزء الأول من رواية " تانجرو " للأديب عباس محسن خاوي
قراءات

وهدة الذات المعذٌبة قراءة في الجزء الأول من رواية " تانجرو " للأديب عباس محسن خاوي

تستعرض هذه الرواية في جزئها الأول من عمل سردي كبير يتألف من أربعة أجزاء، الواقع النفسي لرجل اسمه الملاٌ حمه مثلما بدأ به الفصل الاول من الرواية، أو حمه أمين كما في صفحات لاحقة من الأعمال الأخرى ، خان قضية شعبه الكوردي، وتحول إلى جلاد يمارس طقوس خيانته بأبشع صور الغدر والهوان، في إطار من العلاقات…

· 6 د