القلوب التي صدأت
يكثر فيها العفن
هي ما زالت تندى
ورغم هطول الغيث
لم تغسل درنها
لأنها مفعمة بالحقد
فالجسد يظل عليلا
ما دام فيه درن
فطهر جسدك هذا
من عفن الدنيا
وطهر نفَسك
ولا تكن جاحدا
فلا ينفع الكي حينها
إن الغيث كان صيبا
وقلبك مخضب بالوجع
فعسى حينها
أن يغفر الله لك
ويطهرك من هذا
فلربما تكون ساعة استجابة
فالروح معذبة
مر عليها ستون خريفا
ولم تزل تئن
من وقع الخطايا
ولا شيء هناك
يحملك معه وجلا
غير صلاة ذات صباح
تناجي فيها الله
وهناك تسمع همسا
صوت ينادي: الله أكبر
ولهذا فادع سرا
لعلها ساعة استجابة
ويقضى فيها الأمر
ولات حينها من مناص







التعليقات