متسربلا بالضوء
جئتك ضاحكا
ويفيض قلبي في هواك
لهفة ولوعة
كان لي في وصالك
ودا ممهورا
فوق نياط قلبي
أحمله وجعا فوق قلقي
أنا ذاك المولع
بلذة العشق
منذ خمسين ربيعا
حيث كان الحب
لا يقبل القسمة
إلا على اثنين فقط
وكأن كل شيء لا يشبهني
وأنا ذاك المثقل بالدمع
والذكريات تحملني بقلقها
وما زلت في قلقي
أبحث في الوجوه
عن وجه غادرني
قبل بضع سنين
دون كلمة وداع
فمن يا ترى سوف يعيده
لكي أقبل وجنتيه
فالعمر لم يبلغ الحلم
لكي تقرع الأجراس
ما زلت أبحث
في دوامة النسيان
عن نافذة لي
أطل منها على وجعي
ما عاد بوسعي
أن أبحث عن أعذار
في واحة الحزن المنسية
لكن يظل الحب
هو الخاسر في كفة الموت
فأنا لا شيء عندي
سوى صدى كلماتي
تلك التي فرت
من بين أضلعي
ساعة حيرة
تبحث في زوايا الفقد
عن بقايا قلمي
ذاك الذي أودعته
ذات نهار خريفي
عند ناصية الطريق
حيث الذكريات هناك
تحملني معها وجلا
يا لخيبة الأمل
لا أحد ينتمي لنفسه
حتى أنا ذا
ما عادت حروفي تعرفني
وها هي تهرب مني
كحلم عابر
كأني لا أعني لها شيئا
راحت تتجاهل حتى اسمي
وكأنه خطيئة لا تغتفر







التعليقات