انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

وساوسُ ما بعد الحرب

رعد زامل
رعد زامل

شاعر ومترجم عراقي

1 دقائق للقراءة
7 مشاهدة
وساوسُ ما بعد الحرب
مشاركة:

لم أقطع

الطريق على الشمس بأسلاك شائكة

ولم أزرع

الألغام في حقول القمر

لم أفتح النار على أحد قبل الزحف

 ولا بعده

وفي اللحظة

 التي تشتبكُ الصفوف فيها

أضع بندقيتي جانبًا

وأحدّق في عيون الطيور الحزينة

بالأفق

لم أكن صالحًا للحرب في يوم

من الأيام

لكنَّ وساوس ما بعدَ الحرب

وقد اشتعلت في رأسي

لم تتركني صالحا لشيء بعدها أيضًا

فأنا على سبيل المثال

وبلا سبب

أفرُّ من البيت بجلدي

في الصباح

وحين يتردد وقع الشظايا برأسي

أطلق للريح ساقي

في الظلام

ثمَّ ليس لي بعد الظهيرة

غير أن أجري في الطرقات

والتقط من الشظايا ما يتناثر

ولا تراه العين على الأرصفة

هكذا وكأنني

التقط ثمارَ شجرة

 قد أطبقت عليها العواصفُ

بكلّ

 ريح

 عاتية .. .

مشاركة:
رعد زامل
رعد زامل

رعد زامل

آخر تحديث: ٢٩ تموز ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٦ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

فرات المعنى
شعر

فرات المعنى

لم أحتسِ.. اكسير نسيانٍ ولم أرتوِ من كؤوسٍ.. ثَمِلَتْ بثرثرةٍ معتوهة أنتِ..و أنتِ لكِ ما تطاير.. من لهيب التشفّي وأنا لي بحبوحتي أُنَحّي بعيداً عنها غُبار الغفلةِ و أُنظّم أعاصيرَ الروح أشربُ فقط من سطوع النثيث فراتَ المعنى وأُطْلِسُ بهيبتي صهيل السكون أنا شُرفة اليقظة الباذخة وبساتين ضوعُها ليَ…

· 1 د
اصداءالهجرة  إلى سماء بكماء
شعر

اصداءالهجرة  إلى سماء بكماء

(1) (القصيدة) ألمحُها خلف صمت لياليّ تتجلى ضوءََ مرةً وظلاماً مراتٍ تبتسمُ ولا تبتسمُ وتشير من بعيدٍ بحروف مشلولات تتناثر حولها _أيها الخائفُ من سطوة الرؤيا إياك أن تنساني حين ادخلك في سرّة الاماني مثل مجانين اتعبوا العصور بريبتهم. فتعال اليّ مرآتي مدنٌ وشظايايَ حروبٌ وظلالي آهةٌ سرقتْها الإلهةُ…

· 2 د
تَطْهِيرٌ عِرْقِيٌّ نَاعِمٌ
شعر

تَطْهِيرٌ عِرْقِيٌّ نَاعِمٌ

الْيَدُ نَفْسُهَا، يَدُكَ الآنَ، تِلْكَ الَّتِي لَا تَغْسِلُهَا كُلُّ طُيُوبِ بلاد الْعَرَبِ، يدك الْمُوغِلَةِ فِي التِّيهِ، فِي دُرُوبٍ لَا نَجَاةَ فِيهَا وَلَا عَلَامَاتٍ وُصُولَ أَبْعَدَ مِنْ شَفَةِ الْهَاوِيَةِ. أَقُولُ لَهَا: " لَوْ كُنْتِ مَقْطُوعَةً كَغُصْنِ شَجَرَةٍ، لَوْ كُنْتِ حِجَارَةً…

· 1 د