تصفِّقينَ فتطيرُ أحلامٌ من بينَ يديكِ
على هيئةِ حمامٍ فضِّي
ضِحكتُكِ تلويحةٌ
لعالمِ يغرقُ ببطء.
عدمُ نطقِ اسمكِ هو خوفي على المَعنى
وعلامةُ استفهام
لجوابٍ متقطِّعِ الأنفاس
بعدَ الرّكضِ طويلاً
خارجَ القصيدة.
كتبتكِ على ظَهرِ غيمة
نزلتُ دمعة مالحة
على جرحٍ عَتيق
بكيتُكِ
ولم تكفِ كلُّ مناديلّ العالم
بعدَ الآن.
غيابُكِ لم يكنْ سوى هروب
سوفَ أعثرُ عليكِ
في قصيدةٍ ما.
عندما كنتُ أبني الذّكريات
ذكرى
ذكرى
كأنَّ جُرحي ببّغاء
تعلّمَ ترديدَ اسمكِ وسطَ الرّكام.
في صدري عطشُ الصحراء
لم أنجُ أبداً
لأنّكِ تهدِّدينني دائماً بفساتينكِ المفتوحة.
سأدخلُ عُتمتكِ شمساً صغيرة
أو فراشةً تحترق
وإذا لم تفتحي لي قلبكِ
سوف أخرجُ من سمائكِ نيزكاً.
أغنِّي محاولةً لإرسال نداءِ استغاثة
لعصفورٍ يختنقُ في صَدري
يريدُ التّحليقَ في جنَّتكِ.
في معزلٍ عن خرابِ العالم
أطلقُ ضِحكةً ورديّةً
تشبهُ وجهكِ
تشبهُ السّلام.
في قلبي تفترشُ بساتينُ مَحبّتكِ
صدفةً احترقَ كلُّ شيء
أثرَ الصّاعقة
وبدأً عذابُ الذّاكرة.







التعليقات