
هروبٌ من البوصلة
تصفِّقينَ فتطيرُ أحلامٌ من بينَ يديكِ على هيئةِ حمامٍ فضِّي ضِحكتُكِ تلويحةٌ لعالمِ يغرقُ ببطء. عدمُ نطقِ اسمكِ هو خوفي على المَعنى وعلامةُ استفهام لجوابٍ متقطِّعِ الأنفاس بعدَ الرّكضِ طويلاً خارجَ القصيدة. كتبتكِ على ظَهرِ غيمة نزلتُ دمعة مالحة على جرحٍ عَتيق بكيتُكِ ولم تكفِ كلُّ مناديلّ العالم…
حسين بهيش· 1 د


