في كل ليلة
انتظر استسلام اولادي للأحلام
واضرم النار في روحي
التي شذبتها الحروب
وحذفت الكثير من احلامها
.......
آسف لم أجبك عن سؤالك
عن اسمي ابان الحرب
فقد كنت مجرد رقم ميت
يحيا لساعات بين يدي
امرأة مثلك .
.......
في كل ليلة
اتحول إلى مهر
بعيدا عن عائلتي وأصدقائي
...استنفر الفجر ..
لاتجول بمخيلة هشة
في ضفاف لم يجدها أحد.
. واسلم على بحار لم يكتشفها أحد
...وادنو من جمال لم يلمسه أحد
حتى تمحو حلمي شمس لم يرها غيري
.........
في رأسي الذي يشبه جوزة
يتجول جنود مجهولون..ينتظرون من يتعرف على سحناتهم واسماء قراهم.
.......
في رأسي الذي يشبه بيضة نعامة
..يجلس شعراء مغمورون
الى طاولة سينمائي مشهور
.ينصتون إلى حكايات عن مدن لم يزرها
أحد منهم.
يبادلونه الانخاب وينفضون عنه.
إلى زاوية الذكريات







التعليقات