قد شربنا كأسَ خسرانٍ قديمْ..!
وأكلنا الطُعم..صرفاً
ثمّ صرنا
نسكبُ الخمرةَ في جوفِ الرميمْ...
علّهُ ينهضُ كي يلحقَ بنا
أو يُنادي:
أيُّها الغرقى احذروا
نهرَ الصراطِ على الجحيم !
خبّئوا الأختامَ والأوراق عنِّي..
إنّني أتقنتُ دوري
واستترتُ تحت جدران المدى..
إذ لم أعد أطلبُ عرشاً..؛
قد غدا العرشُ صكوكا في جيوب غابرة...
بل ..
تراباً من قبور الاولياء...!
كي أصوغَ الآنَ تاجاً
من ظلامِ الليلِ
يغسل العار الذي حل بنا...
ليت عذرا
يمنحُ الموتَ شفاها كي يقول...:
أنا لا أملكُ أرضاً
غيرَ هذا الجسدِ المصلوبِ
في كل صباحْ.....!







التعليقات