انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

مدوّنُ الغوايات

جبّار الكوّاز
جبّار الكوّاز

شاعر وكاتب عراقي.

2 دقائق للقراءة
37 مشاهدة
مدوّنُ الغوايات
مشاركة:

وبعد. ..
ان بدأ ظلّي بتفسير احلامي نكاية ب (آبن سيرين)
استوقفني الالمُ وانا اردّد:
لا غالب الّا الله.
كانت منضدتي( الرملية/الخشبية/البلاستيكية/النحاسية/الحديدية/الفضية/الذهبية) الخرقاء قد
وضعت نظارتها امعانا بالاستماع لاغاني العشب( حتى لا يزعل وايتمان) واطراس ما كتبه جدي غرنوق
الجبّ ومدوّنُ الغوايات. ..
تلك كانت مصيبتها لا مصيبتي وانا --- )
-رياح لاتلقح أشآم الحرب ولا ارواح من مرّوا سابقا دون جوازات مرور. ،اما من مكثوا فلقد نصحهم الافق بأكل الثوم والقثاء تحصينا لهم من رعاش الحروف وسقوط،حروف مسلة عدمهم
- كراسٍ ظامئة تلح ان تشرب قدح نبيذ من ساقية قرية دارسة كان الطين صداها واشجارها توقد هواءها في غربال الشوق
-اوراقي البيض المخططة. أهي حقا بيض وخطوطها سرقها (الادريسي) لرسم قطب الارواح وطلسم المطر؟!
-قلمي غريب بعد ان قشرته اقلام صينية تحسن الغناء وتنافس اليمام في شرف النواح، قلمي نائم وصرة ايامي الهجينة ما زالت ترقب هفواتي لمزيد من الفرح
-صوري التي وزعها النهر على ضفافه قفةً انقذت (انكيدو) من خيانة( كلكامش) ودجنت( شمخا) في صراصير الليل
-كأسي مثلوم، ما زال يئن بين شفاه المجانين واغاني السكارى، كأسي متحطم في قعر بار اخرس ما زال يكلم الموتى ويلقنهم معنى تبذير الكلمات في،محفل دم)
-لا غالب الَا الله
-اين اضع كفي وانا مضرج بالتصفيق!?
-اين امسك خناقي واربطة محياي تستعر في رتاج حنجرتي!؟
-اين اجد مسامير تابوتي وقد ضيعها الانجيل ونجاروه وهم ينحتون الخشب آية لطيور (أكد)؟!
-اين سمائي ،فهذا لحافي،حلم رماد وفراشي محض بكاء !؟
-اين خطواتي ،لقد كسرت عتبة آلامي وهي تخب في عطش الفرات!؟
-اين انا !؟
-اين انت وقد قلت لك يوما( انتِ انا)
تلك معضلتي الفانية( لا اقول الكبرى)
انا ما زلت منكبا على منضدتي واوراقي وصوري واقلامي وكأسي اخدع نفسي وانا ارى الهواء يسخر مني حين تمحين بعناد كل ماكتبت لك
الهواء قريني مبتدئي ومنتهاي
فاين انتِ الان !؟
انا وحدي افتش عن جدوى ما يحيطني
الهواء يسخر مني وها انا ذا اسمع قهقهاته

حلة في 17نيسان2025

مشاركة:
جبّار الكوّاز
جبّار الكوّاز

شاعر وكاتب عراقي.

آخر تحديث: ٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٣ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

الصدفة تبدأ غامضة...
شعر

الصدفة تبدأ غامضة...

تمضي معي حيث ما تجد قصيدة تلوذ على اكتاف السطر تمعن في التأمل إن كانت نائمة تفززها ولن تخلي حال سبيلها حتى تتركها يقظة انك تربعت احلامي عندما قرأتني كما اريد أنا لا كما يجول في خاطرك ولن تغادر ادنى محطة من سيرتي مذ كنت طفلة حتى صلب عودي وترعرعت انوثتي *** بت أراك تسير على فسحة اوراق تبتهج لعناق…

· 2 د
حلم ضائع
شعر

حلم ضائع

الساعة المشتعلة بالنداء ومنذ عقد من الأمنيات أوقفتني بين عقاربها وأودعتني سرها راحت تقص علي َّ حكاية موت الآلهة لكنها في حلم لم يكتمل أخلفت موعدها معي فأغواني الليل بنجومه لتستحيل أوقاتي قصيدة شعر تفيض في روحي المعتلة كالنور ينساب إلى قلبي المفعم بالوجد حتى صار بيتا لحروفي تلك التي طاردتها رصاصات…

· 1 د