ماكتبت لأحدٍ
ولاأكتب لأثنينِ
فأنا الواحدُ وأنا الأثنان
فلاثالثَ لي
أرسمُها الحروفَ بشرايينِ
العينِ
نصوصُ شعرٍ تخرجُ من
معطفي
ولا غيرَ معطفي يمد لها
اليدين
يُمَشْطُ شَعرها ، يُعطرُ نَحرَها
ليُقدمها قرباناً الى آلهةِ
الجمالِ
لا أحمر دمها ولا أزرق
تغتسلُ عشتارٌ به كسيلٍ
من قوس ِ
قزحٍ
فيختالُ مُعطفي فرحاً
أنَّه أولَ مَنْ حَطمَ
أمامَها كل
أصنامِ التفعيلاتِ
الحُسنى
تخطت ابوابَ السمعِ
وأبوابَ
البصر ِ
لتعانقَ الروحَ عِبرَ أبوابِ
الفكرِ
فما هما بعد اليومِ
من اتهمَها
بالكفرِ
وما همها
مَنْ اتهمهما
بالعهرِ
حروفي تَحملُ سحرَ
الثلجِ
وتلبسُ فستانَ
الجمرِ
قل ماشئتَ ، فأنا لا أشبهُ غيري
قل ما شئت فأنا أقدسُ
شِعْري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* النص ضمن المجموعة الشعرية مسامير طين







التعليقات