انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

قصائدي

حميد الحريزي
حميد الحريزي

روائي وناقد عراقي

1 دقائق للقراءة
23 مشاهدة
قصائدي
مشاركة:

ماكتبت لأحدٍ

ولاأكتب لأثنينِ

فأنا الواحدُ وأنا الأثنان

فلاثالثَ لي

أرسمُها الحروفَ بشرايينِ

العينِ

نصوصُ شعرٍ تخرجُ من

معطفي

ولا غيرَ معطفي يمد لها

اليدين

يُمَشْطُ شَعرها ، يُعطرُ نَحرَها

ليُقدمها قرباناً الى آلهةِ

الجمالِ

لا أحمر دمها ولا أزرق

تغتسلُ عشتارٌ به كسيلٍ

من قوس ِ

قزحٍ

فيختالُ مُعطفي فرحاً

أنَّه أولَ مَنْ حَطمَ

أمامَها كل

أصنامِ التفعيلاتِ

الحُسنى

تخطت ابوابَ السمعِ

وأبوابَ

البصر ِ

لتعانقَ الروحَ عِبرَ أبوابِ

الفكرِ

فما هما بعد اليومِ

من اتهمَها

بالكفرِ

وما همها

مَنْ اتهمهما

بالعهرِ

حروفي تَحملُ سحرَ

الثلجِ

وتلبسُ فستانَ

الجمرِ

قل ماشئتَ ، فأنا لا أشبهُ غيري

قل ما شئت فأنا أقدسُ

شِعْري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* النص ضمن المجموعة الشعرية مسامير طين

مشاركة:

آخر تحديث: ٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٧ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

على ضفافِ الخمسين
شعر

على ضفافِ الخمسين

أتْمَمْتُ درباً على الخمسينَ يحتملُ عواصفاً * سكنتْ مذْ قادني الأملُ خمسونَ فاضتْ بها الأحلامُ فامتلأتْ منها الدفاترُ ما غصَّتْ بها الجُملُ إذ كنتُ فيها أسيراً للمنى أمداً أرجو السلامَ لِعمرٍ فيهِ أرتحِلُ فما اهتدتْ جُلُّها إلى المنالِ وما جاءتْ قراراً بوأدِ الشوقِ يرتجلُ هنيهةً رمشتْ فيها العيونُ…

· 1 د
الصدفة تبدأ غامضة...
شعر

الصدفة تبدأ غامضة...

تمضي معي حيث ما تجد قصيدة تلوذ على اكتاف السطر تمعن في التأمل إن كانت نائمة تفززها ولن تخلي حال سبيلها حتى تتركها يقظة انك تربعت احلامي عندما قرأتني كما اريد أنا لا كما يجول في خاطرك ولن تغادر ادنى محطة من سيرتي مذ كنت طفلة حتى صلب عودي وترعرعت انوثتي *** بت أراك تسير على فسحة اوراق تبتهج لعناق…

· 2 د
حلم ضائع
شعر

حلم ضائع

الساعة المشتعلة بالنداء ومنذ عقد من الأمنيات أوقفتني بين عقاربها وأودعتني سرها راحت تقص علي َّ حكاية موت الآلهة لكنها في حلم لم يكتمل أخلفت موعدها معي فأغواني الليل بنجومه لتستحيل أوقاتي قصيدة شعر تفيض في روحي المعتلة كالنور ينساب إلى قلبي المفعم بالوجد حتى صار بيتا لحروفي تلك التي طاردتها رصاصات…

· 1 د