(ما كنت أحسب أن يمتدّ بي أجلي)
حتى أرى الحال غير الحال في أملي
عشت على الود .. لم أكره بخافيتي
و لا كرهت أنا أيّاً من المللِ
أعيش كالطّفل ممهوراً .. براءتُهُ
على النّقاء ، و لم يذنب على زللِ
قدّوا القميص .. و لم أدنو لعاهرةٍ
و مزّقوا الثّوب من خلفٍ و من قُبُلِ
حيث الكثير أرى حولي يساورهم
ما ساور الغير فيما شين من خطلِ
أصحو على الله .. إذ أغفو يؤانسني
صوت الأذان على خير من العملِ
و حين أمشي .. فلا أمشي لمنعرجٍ
و لا أحيد عن التّقوى و لم أملِ
ضاق النّهار .. على ما فيه من غبشٍ
و ما تلاه على الآفاق من طَفَلِ
حتى مضيت .. و لم أكبُ .. التي وطئتْ
سارت على الدّرب في خطو ولم تزلِ
لذا أسير .. و مازالت كما بدأت
مسيرة الميل .. ما أمشي على عَجَلِ
خاف الطّريق من الماشين .. ألحقهم
بالبطءِ رغماً ، و من قد سار لم يصلِ
حتى اندهشت .. و ما في العقل من خللِ
لكنْ أصبتُ و قد أُذعِبتُ بالخَبَلِ !







التعليقات