أراني ذا زمانك ما أراني
من الآلام ما منها أعاني
فلم أبرأ أنا منها بيومٍ
و مازالت على طول الزّمانِ
فلا طبٌّ يداويها فأشفى
و لا أثوى لكي يخلو مكاني
من الإنسان في دنيا أحاطت
جوانبه بصمصامٍ يماني
فلا أنّي بها ميتٌ لأثوى
و لا أنجو لكي يحيا كياني
يواريني الأحبة في ترابٍ
و يبكوني بمذرفة الجمانِ
على قبري .. ترصّعه عيونٌ
بلئلاء التأسّفِ و البيانِ
يخطّون القصيدة في ضريحي
بشاخصةٍ على مرأى العَيانِ
هنا يُثوى المُعَذَّبُ في حياةٍ
بما عاناه من كيد الغواني !!!







التعليقات