المَطر يُبللُ
رأسكِ
يَظنكِ زهرةٌ
بَرية
او وردةٌ مُتنقلة
مُقتطفةٌ
من جَنائنَ بابل
المُعلقةِ
يَسقي جذوركِ
الذابلةِ
يُرممَ مخاضَ
قَلبكِ
لم تكوني
انتِ المُتنقل
بل كانت الارض
تَدور وَ تدور
لِتُقبلكِ
من كُل الجهات
سَيدتي
وَ سيدة المَطر .
العراق

المَطر يُبللُ
رأسكِ
يَظنكِ زهرةٌ
بَرية
او وردةٌ مُتنقلة
مُقتطفةٌ
من جَنائنَ بابل
المُعلقةِ
يَسقي جذوركِ
الذابلةِ
يُرممَ مخاضَ
قَلبكِ
لم تكوني
انتِ المُتنقل
بل كانت الارض
تَدور وَ تدور
لِتُقبلكِ
من كُل الجهات
سَيدتي
وَ سيدة المَطر .
العراق
آخر تحديث: ١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٨ ص

أتْمَمْتُ درباً على الخمسينَ يحتملُ عواصفاً * سكنتْ مذْ قادني الأملُ خمسونَ فاضتْ بها الأحلامُ فامتلأتْ منها الدفاترُ ما غصَّتْ بها الجُملُ إذ كنتُ فيها أسيراً للمنى أمداً أرجو السلامَ لِعمرٍ فيهِ أرتحِلُ فما اهتدتْ جُلُّها إلى المنالِ وما جاءتْ قراراً بوأدِ الشوقِ يرتجلُ هنيهةً رمشتْ فيها العيونُ…

تمضي معي حيث ما تجد قصيدة تلوذ على اكتاف السطر تمعن في التأمل إن كانت نائمة تفززها ولن تخلي حال سبيلها حتى تتركها يقظة انك تربعت احلامي عندما قرأتني كما اريد أنا لا كما يجول في خاطرك ولن تغادر ادنى محطة من سيرتي مذ كنت طفلة حتى صلب عودي وترعرعت انوثتي *** بت أراك تسير على فسحة اوراق تبتهج لعناق…

الساعة المشتعلة بالنداء ومنذ عقد من الأمنيات أوقفتني بين عقاربها وأودعتني سرها راحت تقص علي َّ حكاية موت الآلهة لكنها في حلم لم يكتمل أخلفت موعدها معي فأغواني الليل بنجومه لتستحيل أوقاتي قصيدة شعر تفيض في روحي المعتلة كالنور ينساب إلى قلبي المفعم بالوجد حتى صار بيتا لحروفي تلك التي طاردتها رصاصات…
التعليقات