سلفاً أعلمُ
إن دربي إليكِ
محفوفٌ بالفجيعةِ
غير أني لسرٍّ فيك
آنستُ أمني
مثلما اختارتْ
بأضرحة الصالحين
أن تلوذ الحمائم
******
في ذاتِ ليلةٍ
اختلى عقلي
بأعضاء بدني
وقال ؛
أحدُكم
سيشي بي
******
في طفولتِنا
أتذكّرُ أني لعبتُ معكِ
لُعبةَ الغُمَيضةِ
أخفيتِ نفسَكِ
ومنذُ ذلك الوقتِ
وللآن لم أجدكِ
*******
كان في حسباني
أن يكونَ غيابُكِ
قيلولةً
لا
سُبات
سَلفاً أعلمُ

آخر تحديث: ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٣ م






التعليقات