صديقي يلومني
حين يرى لؤلؤ الحزنِ
يتساقط من عينيّ
لا يدري أنَّ مياه البراءَة
تُحيي الأَزهار الذابلة
لم أقترف ذنباً
أكبر من البحث عَنّي
في نبع الضوء
لا جذور لأحلامي
في الأفق الأَزرق
أيامي
فسائل مشتلٍ مُجْدب
حفيفُ أجنحةِ الغياب
هَزَّ جدار الصمت
تَرَكَ قلقي يتأرجحُ
على غصنٍ في رأسي
بينَ الحُلُم المُطفأ
واليقظةِ الخاوية
يحوطني الانكسار
غزالتي يطاردها الخوف
في الصحراء الشاسعة
عند ما يُبادرني الصباح بابتسامته
أملأُ كأسي من زلاله
يفتحُ ليَ الباب
إلى الجمال الذي أَحببتهُ
روحي تنطلقُ كفراشةٍ
مُعَلّقةٍ في الهواء النّقي
لِتَعُبَّ من رحيق المعنى







التعليقات