انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

رجل على شفا الاسلاف

طالب جانال
طالب جانال

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
31 مشاهدة
رجل على شفا الاسلاف
مشاركة:

سلفه الأول هلك رجمًا بحجارة الزنا بامرأة المفتي.

بينما الثاني كان جوابًا للآفاق، أبيض الباب بشرفة خضراء
على أقدامه تنقض المواطئ وعلى سريره تنبسط الجهات
حتى مطافه الأخير ظل مثيرًا للحفائظ
يندس بين أنقاض النساء مثل جرذ صغير
قارضًا مايقف حجر عثرة أمام نواياه الحميدة
لزراعة أجسادهن بأكاذيب
لا تغل في الحول التالي إلا أكاذيبا.

الثالث كان لصًا على قد الحال
لايلص إلا والشمس تربت على رؤوس الأشهاد.

قضى الرابع نحبه شغفًا باللعب على حبل المودة
انصبت رجاحة أصابعه على حلب اللذة
ولو من ثدي الحجر
بقريحة بدوي يخوض دهشته البكر في غابة تفاح
انبرى للفاغرين خناجرهم أمام طلاقة شهواته
يهزُ أشجار مارأى.

الخامس، كان يواصل النهار بالليل بالسواد
ما تخلى عن قمره الأجش
وهو يجهر بالسقوط من برج لآخر
في كونه الأظلم
مع ان امرأة شعواء وحادة النصل
كانت تحرسه من الانطفاء
بأشد الشموع مراسًا بالضياء.

اشتهر السادس بتحوير خيوط الدمع الى أوتار
رغم خروجه المستعجل من مملكة طفولته
استمر عابثًا وجريد النخل يصهل تحته
طائشًا صوب بلاد
تقترح الأوزو السابع ملكا.

أما سابعهم
الذي حط السالف ذكرهم
في جيب سرواله الخلفي
مثل مشط صغير
فقد كان، أنا.

مشاركة:

آخر تحديث: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٦ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

قصائد
شعر

قصائد

لِعدَم كفايةِ الأدلّةٍ لا دليلَ واضحٌ على غيابكِ فالمصابيحُ كلُّها مضاءةٌ بعدَ منتصَفِ اللّيلِ وأصواتُ الصِّغارِ تَتناقلُ اسمَكِ من فَمٍ إلى آخَرَ لم يُرسِلْ لي أحدٌ صورتكِ جالسةً في محطّةِ الِقطارِ والطّينُ لم يتَّصلْ بيَ ضاحكاً من فرط سعادتهِ، لأنَّكِ غرزتِ قدميكِ في قلبهِ وما منْ بِشارةٍ في…

· 3 د
رسالة إلى بغداد
شعر

رسالة إلى بغداد

| شاعرة عراقية بغدادُ هل تدرين عن أوضاعي أو تقدرين على البعادِ سماعي؟ النارُ يا بغدادُ تأكُل أحرُفي! والبرد يُفلت من يَدَيَّ يراعي.. بغدادُ هل يُرضيكِ أني من هُنا لهُناك أحملُ وحدتي وضياعي؟ بغدادُ ما لاحت لعينيَ نخلةٌ! كلّا ولا هزَّ النسيمُ شِراعي! بغداد هذا البعد ينبُشُ غُربَتي ويبُثُّها وجعاً على…

· 2 د