انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

رجل على شفا الاسلاف

طالب جانال
طالب جانال

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
8 مشاهدة
رجل على شفا الاسلاف
مشاركة:

سلفه الأول هلك رجمًا بحجارة الزنا بامرأة المفتي.

بينما الثاني كان جوابًا للآفاق، أبيض الباب بشرفة خضراء
على أقدامه تنقض المواطئ وعلى سريره تنبسط الجهات
حتى مطافه الأخير ظل مثيرًا للحفائظ
يندس بين أنقاض النساء مثل جرذ صغير
قارضًا مايقف حجر عثرة أمام نواياه الحميدة
لزراعة أجسادهن بأكاذيب
لا تغل في الحول التالي إلا أكاذيبا.

الثالث كان لصًا على قد الحال
لايلص إلا والشمس تربت على رؤوس الأشهاد.

قضى الرابع نحبه شغفًا باللعب على حبل المودة
انصبت رجاحة أصابعه على حلب اللذة
ولو من ثدي الحجر
بقريحة بدوي يخوض دهشته البكر في غابة تفاح
انبرى للفاغرين خناجرهم أمام طلاقة شهواته
يهزُ أشجار مارأى.

الخامس، كان يواصل النهار بالليل بالسواد
ما تخلى عن قمره الأجش
وهو يجهر بالسقوط من برج لآخر
في كونه الأظلم
مع ان امرأة شعواء وحادة النصل
كانت تحرسه من الانطفاء
بأشد الشموع مراسًا بالضياء.

اشتهر السادس بتحوير خيوط الدمع الى أوتار
رغم خروجه المستعجل من مملكة طفولته
استمر عابثًا وجريد النخل يصهل تحته
طائشًا صوب بلاد
تقترح الأوزو السابع ملكا.

أما سابعهم
الذي حط السالف ذكرهم
في جيب سرواله الخلفي
مثل مشط صغير
فقد كان، أنا.

مشاركة:

آخر تحديث: ١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:١٩ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

التغيير
شعر

التغيير

التغيير سفيان عرب شنگالي أن أبدأ أن أختار وحسب أن أقرّر .. أن أكوّن كياناً مستقلاً يبدأ بذاكرة أخرى ، ووعي مضاعف وطموح لا يُحدّ طالما طغى حضوره في الحلم واليقظة وقضّ مضجعي ودام شاغلاً ونادى في خلوة حُلماً طال انتظاره يدعوني مذ وعيتُ نقصي أن أغترب أن أرتوي، أن أشتعل أن أُبعثَ لكي أكون موقداً…

· 1 د
على ضفافِ الخمسين
شعر

على ضفافِ الخمسين

أتْمَمْتُ درباً على الخمسينَ يحتملُ عواصفاً * سكنتْ مذْ قادني الأملُ خمسونَ فاضتْ بها الأحلامُ فامتلأتْ منها الدفاترُ ما غصَّتْ بها الجُملُ إذ كنتُ فيها أسيراً للمنى أمداً أرجو السلامَ لِعمرٍ فيهِ أرتحِلُ فما اهتدتْ جُلُّها إلى المنالِ وما جاءتْ قراراً بوأدِ الشوقِ يرتجلُ هنيهةً رمشتْ فيها العيونُ…

· 1 د
الى الآن ..
شعر

الى الآن ..

الى الآن .. جُرحكَ يعبرُ كل المسافاتِ غضاً يسيل على دكة الجسر في ليلةٍ والقمر.... أنت تسيرُ بلا قدم نحو ذاك المقام.. وللٱن تخذلني في الخطى..! كان لي فرصةٌ للهروب ولكن في النبض دائرة من صدى ... وكيف أفرُّ..؟! وحبلُ الوريدِ مُعَلَّقٌ بصلصالِ هذا المكان كيف أطيرُ وجذري.. يغوصُ إلى قاعِ هذا الخرابِ…

· 1 د