ما مضى لم يكن ماضيًا،
كان تعليلًا منطقيًّا لإنعاش الذاكرة.
إذن،
لنختبئ خلف تلك الشجرة،
متناسين، عن قصد،
قطعًا ملموسةً من امنياتنا
تعبثُ بأطرافها الريح،
ونصغي إلى ما يقوله هذا المنطقي،
عنها
لا أحدَ يعرف الأسبابَ سوانا.
ربما ليراها المارّون،
فيكتبون عنها أغنيةً لملح الغد،
أو يأخذون نصيبًا من خجلها الفطري.
تحيا به سمكةٌ،
كلَّ مرةٍ تنسى فيها حدودَ البحر......







التعليقات