انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

دبيب ذرائعي

طالب جانال
طالب جانال

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
66 مشاهدة
دبيب ذرائعي
مشاركة:

ينوس تحت أستار قبلتي
فمي المولع بالصمت
يهمهم الآن
همهمة تشبه هذه الناهدة
على صدرك

حادًا، مثل شظية متروكة في صوتي
منذ الحجارة التي أنطقتني
جهوريًا، مثل صوت مؤذن فجرًا
يبترني من شجرة أحلام
عمود الحكمة يطرد الديكارتيين من بين فخذيك
وينفرد بالتقاط شكوكك الراسخة

بديهيات مضطجعة
سيقان فالتة من المنطق
شراشف تلفت نظر الفلسفة
نحو أصابعي التي تنبش وعيك
لا برهان يدوم فوق سرير
في رأسي يدفن السؤال وراء السؤال

رغم النور الشحيح
أجهد في قراءة الأزاميل
التي تنحت في الفستان الأخضر
دليلك الدامغ، كالرخام
بما ان الكرة شكل الهي أكمل
فالنهد فرضية لا تتطلب الاثبات

مشاركة:

آخر تحديث: ٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٤٩ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

على ضفافِ الخمسين
شعر

على ضفافِ الخمسين

أتْمَمْتُ درباً على الخمسينَ يحتملُ عواصفاً * سكنتْ مذْ قادني الأملُ خمسونَ فاضتْ بها الأحلامُ فامتلأتْ منها الدفاترُ ما غصَّتْ بها الجُملُ إذ كنتُ فيها أسيراً للمنى أمداً أرجو السلامَ لِعمرٍ فيهِ أرتحِلُ فما اهتدتْ جُلُّها إلى المنالِ وما جاءتْ قراراً بوأدِ الشوقِ يرتجلُ هنيهةً رمشتْ فيها العيونُ…

· 1 د
الصدفة تبدأ غامضة...
شعر

الصدفة تبدأ غامضة...

تمضي معي حيث ما تجد قصيدة تلوذ على اكتاف السطر تمعن في التأمل إن كانت نائمة تفززها ولن تخلي حال سبيلها حتى تتركها يقظة انك تربعت احلامي عندما قرأتني كما اريد أنا لا كما يجول في خاطرك ولن تغادر ادنى محطة من سيرتي مذ كنت طفلة حتى صلب عودي وترعرعت انوثتي *** بت أراك تسير على فسحة اوراق تبتهج لعناق…

· 2 د
حلم ضائع
شعر

حلم ضائع

الساعة المشتعلة بالنداء ومنذ عقد من الأمنيات أوقفتني بين عقاربها وأودعتني سرها راحت تقص علي َّ حكاية موت الآلهة لكنها في حلم لم يكتمل أخلفت موعدها معي فأغواني الليل بنجومه لتستحيل أوقاتي قصيدة شعر تفيض في روحي المعتلة كالنور ينساب إلى قلبي المفعم بالوجد حتى صار بيتا لحروفي تلك التي طاردتها رصاصات…

· 1 د