(إني أقف على القمة .... إني أقف على القمة
يارب
إني أقف على قمة الألم ..
أقدامي ليست ثابتة .فمن تحتها جمرات الوجع ..
تشتعل ..تلتهب ..تتوهج ..
أخشى يارب ..أن انزلق ..أن تزل بي القدم فأهوي إلى السفح
والسفح بعيد ..بعيد جدا ياربي ..وموحل!!
أخشى أن انزلق إلى سفح الشك والارتياب
إلى حضيض اليأس والاحباط ..
إلى وحل التيه والبعد والضياع .
.
يارب ...يارب.)
.
كانت هذه مناجاة روحها ..وعزف قلبها المثلوم
وهي تسترجع أحداث يومها السابق .
كانت تظن أنها من القوة بمكان ..بحث ترى من كسروا روحها .واغتالوا الوليد الصغير (فرحها )
وشتتوا أحلامها الدافئة..
.فتريهم أن روحها قد جبرت ..وأنها دفنت الوليد لينمو شجرة تزهر أفراحا لا فرحا .
وأنها قد جمعت شتات أحلامها وأرسلتها إلى السماء دعوات ..وآهات ..ودموع ..لتعود لها أملا وتفاؤلا ...ووعد انتصار..
ظنت ..وبعض الظن إثم.
.
فلا الروح جبرت ..ولا الشجرة أينعت ...ولا الأحلام عادت.
بل عادت إليها أحزان ظنت أنها قدرحلت ..وانفجر بعمق روحها بركان قهر ..وألم وانكسار.
وتهاوت نجوم كانت تزين سماء غدها المغدور.







التعليقات