انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

اصداءالهجرة  إلى سماء بكماء

جبّار الكوّاز
جبّار الكوّاز

شاعر وكاتب عراقي.

2 دقائق للقراءة
26 مشاهدة
اصداءالهجرة إلى سماء بكماء
مشاركة:

(1)

(القصيدة)

ألمحُها خلف صمت لياليّ

تتجلى ضوءََ مرةً

وظلاماً مراتٍ

تبتسمُ ولا تبتسمُ

وتشير من بعيدٍ

بحروف مشلولات تتناثر حولها

_أيها الخائفُ من سطوة الرؤيا

إياك أن تنساني

حين ادخلك في سرّة الاماني

مثل مجانين اتعبوا العصور بريبتهم.

فتعال اليّ

مرآتي مدنٌ

وشظايايَ حروبٌ

وظلالي آهةٌ سرقتْها الإلهةُ غفلةً

فلاتكنْ حَرِنا مثل بدويّ

ولا غشيما كغريب في سوق الخضار

لا يائسا كهدهدٍ مذبوحٍ

ولا حَذِرا كغرابٍ مكّار

دعْك من كلّ شيءٍ

وآرتمسْ في حروفي

(عفوا في شظاياي)

تمنحْك الصوتَ والصدى

تعرَّ

وقطّرني بين أصابعك المبتورات

إشارةَ موتٍ في الضباب

افتحْ قفصي

واقفزْ علّك

تقتنصُني

فنطيرُ معا

بعيدااا

سحابةً تنوحُ

قوسَ قزحَ يتيماً

نهيرا مفطوما

وغناءً مبحوحا

هكذاااا

اقضّي يومي بيني وبينك

بين قوسين ضاحكين

أربع وعشرين ساعة

أو بين لونين مجنونين

موت وحياة

او حقيقتين منسيتين

حلم واستذكار

كيف وصولنا معا؟!

لا أنت معي ولا أنا معك

وَلا السنونو أعارَنا رائحةَ عشِّه

ولا أودعَنا حكايتَه في الاسحار والبحار

لا غرّنا بالمكثِ والهجرةِ

فبتْنا لا نعرفُ ظلالَنا

ولا خطانا

دعني أتلمسْكَ الان كساحرةٍ

تخيفُنا بدخانِها

وتعاويذِها

وهي تحملُ حصاتَها لتهشمَ مرايانا بلا رحمةٍ

فتبكي الشظايا في محاقِ الكلامِ

مرآةً لحياتي

التي قضيتُها

راكضاً

خلفَكِ

في

 مروجِ

 النسيان

 (2)

(الهناكَ...)

دلّني عليه

فأنا اشمّه ولا اراه

اسمعُه ولا القاه

ادنو منه وهو بعيدُ عن مجراه

من يعرفُهn سوى صائغِ اختامِ الأسرار؟؛!

 دربَ عثراتٍ

وهديلَ يمامٍ مخنوق

وفراتا قامرَ أنْ يفتحَ ضفتيه

حاول أنْ ينحتُ شفتيه بطمي الابارِ فماتَ

هنااا

وهناااك

 وهنااااااالك

لا يطرقُ أبوابَ الخيبةِ بسوى آهةٍ

لا يخبزُ روحَ الأرضِ بسوى دمعةٍ

وهو

ماكنتُ فيه

وما اقمتُ به

وما اخترتُ  سواه خلاصاً

فآحتالَ عليّ

رآني ريحا فتكسرتُ بين يديه

وسماءً

 فتهدمتُ على مرجيه

وعصاً ما توكأتُ  بها

خرساءَ

وحين رآني غفوتُ

قال: لا تغفلْ

يا فاني

ففي الغفلةِموتُ

لم تسمعْه

ولم ترَهٌ

فآندهْهٌ:  تعال.

عساه يسمعُكَ

فتنجو

وتعبرُ حافاتِ الفوت

بلا سؤالٍ

 أو جوابٍ

 او قوت

مشاركة:
جبّار الكوّاز
جبّار الكوّاز

شاعر وكاتب عراقي.

آخر تحديث: ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٥٩ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

رسالة إلى بغداد
شعر

رسالة إلى بغداد

| شاعرة عراقية بغدادُ هل تدرين عن أوضاعي أو تقدرين على البعادِ سماعي؟ النارُ يا بغدادُ تأكُل أحرُفي! والبرد يُفلت من يَدَيَّ يراعي.. بغدادُ هل يُرضيكِ أني من هُنا لهُناك أحملُ وحدتي وضياعي؟ بغدادُ ما لاحت لعينيَ نخلةٌ! كلّا ولا هزَّ النسيمُ شِراعي! بغداد هذا البعد ينبُشُ غُربَتي ويبُثُّها وجعاً على…

· 2 د
قصائد
شعر

قصائد

لِعدَم كفايةِ الأدلّةٍ لا دليلَ واضحٌ على غيابكِ فالمصابيحُ كلُّها مضاءةٌ بعدَ منتصَفِ اللّيلِ وأصواتُ الصِّغارِ تَتناقلُ اسمَكِ من فَمٍ إلى آخَرَ لم يُرسِلْ لي أحدٌ صورتكِ جالسةً في محطّةِ الِقطارِ والطّينُ لم يتَّصلْ بيَ ضاحكاً من فرط سعادتهِ، لأنَّكِ غرزتِ قدميكِ في قلبهِ وما منْ بِشارةٍ في…

· 3 د