أنا الذي
ما زلت أحلم
أن أكتب بعض الحروف
لقصيدة غزل مبتورة،
ولو نصف صفحة
بيد مرتجفة
وقلب متعب جدا
من مكائد النساء.
لم تعد لي نزوة،
أغلقت نوافذي بإحكام
وأوصدت أبوابي.
لم تعد لي ثقة بأحد،
حتى بظلي الذي يتبعني.
لقد تلاشت أحلامي
قبل أن تولد،
ولم يبق إلا حسرة
أحمل وجعها،
أدجن حزنها كل ليلة،
أقرأ عليها المعوذات كلها
كي تمنحني غفوة
قبل أن ينبلج الفجر،
أريح بها جسدي،
عسى أن ينجلي الحزن
ويمنح قلبي بعض الراحة.
الغريب في هذا
أني لم أجن
سوى روح معذبة
تحمل في جوانحها
ألف سؤال... وسؤال،
تقف في حيرة من أمرها
لا تفقه شيئا،
سوى أنها محملة
بأخطاء الماضي القريب،
تتكئ على عثراتها،
ترتدي جلباب ماضيها،
وتبحث في اللاشيء
عن أجوبة لسؤال
واكب عمرها.
وقبل أن يغتال حلمها
بحماقته أحدهم؛
لن أعيد تجربتي،
فكل من حولي
ينصب فخاخه
ويصطاد الكلام مني.
سألوذ بصمتي
كي لا تلاحقني الأسئلة،
ولا تضيع فرحتي
بعد عناء السنين.







التعليقات